الرئيسية / أخبار العراق / بعد اعتقال منتسبين لقوات الأمن.. الكاظمي يكشف عن الخطوة التالية بشأن قتلة المتظاهرين

بعد اعتقال منتسبين لقوات الأمن.. الكاظمي يكشف عن الخطوة التالية بشأن قتلة المتظاهرين

تعهد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الخميس، بفتح تحقيق شامل للكشف عن جميع المتورطين في قتل المتظاهرين.

تصريح الكاظمي يأتي في أعقاب إعلان وزير الداخلية العراقي، عثمان الغانمي، في وقت سابق، الخميس، اعتقال منتسبين لقوات الأمن وجهت إليهم تهمة إطلاق النار على مواطنين شاركوا في مظاهرات في ساحة التحرير قبل أيام.

وقال الكاظمي في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على تويتر، “وعدنا شعبنا بكشف الحقائق حول أحداث ساحة التحرير خلال 72 ساعة، وفعلنا، ونحن ماضون إلى فتح التحقيق بكل المتورطين بالدم العراقي بعد أن أعلنا قوائم الشهداء”.

وذيل الكاظمي تغريدته بقوله “قوى الأمن البطلة هدفها حماية أرواح العراقيين. المتجاوزون لايمثلون مؤسساتنا الأمنية. شعبنا هو ثروتنا ورصيدنا”.

ووزير الداخلية عثمان الغانمي قال، الخميس، إن التحقيقات أثبتت بأن قتيلين من المتظاهرين أصيبا ببنادق صيد، مضيفا أن ضابطين ومنتسبا استخدموا بشكل شخصي بنادق صيد ضد المواطنين.

وأوضح أن اتهامات رسمية وجهت إلى عناصر الأمن الثلاثة، مشيرا إلى أنهم لدى قاضي التحقيق.

ودعا الغانمي، من جهة أخرى، المتظاهرين للحفاظ على سلمية احتجاجاتهم للمطالبة بالإصلاح وتحسين ظروفهم المعيشية.

وشهدت بغداد ومدن جنوبية عدة، السبت والأحد، احتجاجات للتنديد بانقطاع الكهرباءوللمطالبة بتحسين الخدمة.

وتحولت ساحة التحرير في العاصمة من جديد، ليل الأحد، إلى ساحة للمواجهات العنيفة بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب، وهي الأولى منذ استلام رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة في مايو الماضي.

وتوفي متظاهران صباح الاثنين متأثرين بجروحهما بعد المواجهات الليلية، ما أعاد إلى الأذهان العنف الذي ووجه به المتظاهرون في أكتوبر الماضي. وقالت مصادر طبية لوكالة فرانس برس إن المتظاهرين أصيبا بقنابل مسيلة للدموع، “واحد في رأسه وآخر في رقبته”.

ويوم الثلاثاء، توفي متظاهر ثالث، متأثرا بجراحه بعدما أصيب في الرأس بقنبلة غاز مسيل للدموع خلال مواجهات ليلية في ساحة التحرير بغداد، وفق مصادر طبية وأمنية.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت الحكومة العراقية أن نحو 560 من المحتجين وأفراد الأمن قتلوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي استمرت شهورا العام الماضي.

وتعهدت حكومة الكاظمي بالتحقيق في مقتل وسجن مئات المتظاهرين في الاضطرابات التي أطاحت بالحكومة السابقة العام الماضي.

وعدد القتلى متسق تقريبا مع ما أفادت به وسائل الإعلام والجماعات الحقوقية.

وقال مستشار رئيس الوزراء، هشام داود، للصحفيين إن الحكومة ستعامل جميع الأشخاص البالغ عددهم 560 بصفتهم “شهداء”، وستحصل كل أسرة على تعويضات بقيمة 10 ملايين دينار أي ما يعادل 8380 دولارا.

وكانت الاحتجاجات قد بدأت في الأول من أكتوبر واستمرت عدة أشهر، وطالب خلالها مئات الآلاف من العراقيين بوظائف وخدمات ورحيل النخبة الحاكمة، التي قالوا إنها فاسدة.

وتسببت الاحتجاجات في استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي حل محله في مايو الماضي الكاظمي، والذي كان يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

تعليق واحد

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد فيديو تعذيب المراهق العراقي.. قرار بإقالة قائد “قوات حفظ القانون”

أعلنت وزارة الداخلية العراقية إحالة قائد قوات حفظ القانون، اللواء سعد خلف، ...