الرئيسية / أهم الأخبار / رد من الحشد وتضارب بالمعلومات.. ما قصة إزالة صور المهندس وسليماني؟

رد من الحشد وتضارب بالمعلومات.. ما قصة إزالة صور المهندس وسليماني؟

أثار “اختفاء” صورة جمعت الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي العراقية، خاصة وأن هذه الصورة علقت على طريق مؤد إلى مطار بغداد، حيث قتل القياديان بغارة أميركية في الثالث من يناير الماضي.

لكن الصورة التي جمعت الشخصين، يبدو إنها أزيلت قبل فترة واستبدلت بصورة يظهر فيها المهندس وحده وهو يرفع العلم العراقي وقربه أشخاص يمثلون الطوائف العراقية المختلفة، وأثار إزالة صورة سليماني وقتها استياء من مؤيدي الميليشيات.
وتوقع عراقيون مراقبون أن يكون “إزالة” الصورة الجديدة دليلا على السياسة الجديدة لحكومة مصطفى الكاظمي، التي قالوا إنها تقف بالضد من إيران وميليشياتها العاملة في العراق، والتي خسرت بمقتل المهندس وسليماني الكثير من نفوذها السياسي وقدرتها على التنسيق.

لكن الحشد الشعبي العراقي قال إن “الصورة مزقتها الرياح” التي ضربت العاصمة بغداد قبل أيام، مؤكدا أنه “يجري العمل على استبدال الصورة التي تمزقت بصورة أخرى” جديدة.
ويعود قسم كبير من الجدل إلى أن صور المهندس تعرضت للتمزيق عدة مرات قبل هذه المرة وخاصة خلال التظاهرات الشعبية التي تعترض على التدخل الإيراني في شؤون العراق.

وتحمل الصور المعلقة في الشوارع، وخاصة في العراق، دلالة رمزية كبيرة، تشير إلى سيطرة الجهة التي تعلقها على المنطقة أو المناطق المعلقة فيها.

وكان رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين، يحرص على ملء شوارع البلاد بصوره وجدارياته، التي اختفت فور سقوط النظام عام 2003، لتستبدل بآلاف الصور لزعماء دينيين وزعماء ميليشيات وقادة سياسيين.

لكن صور هؤلاء تختفي أيضا بمجرد تضاؤل نفوذهم، كما اختفت صور رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي الكثيرة بعد خروجه من رئاسة الوزراء، واستبدلت بصور زعماء الميليشيات الذين ازداد نفوذهم خلال فترة الحرب على داعش.

الحرة / خاص – واشنطن

عن شبكة عراقنا الإخبارية

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مواقع حساسة وخطرة في المنطقة الخضراء.. تفاصيل صفقة كتائب حزب الله

كشف مصدر أمني عراقي رفيع، الأربعاء، قيام مكتب رئيس الوزراء المستقيل عادل ...