الرئيسية / أخبار العراق / الحشد الشعبي يعزز قبضته على الحدود العراقية.. “رسالة إيرانية” إلى بغداد

الحشد الشعبي يعزز قبضته على الحدود العراقية.. “رسالة إيرانية” إلى بغداد

مليشيات الحشد الشعبي العراقية المعروفة بولائها لإيران تواصل لعب دور مركزي في العمليات على حدود العراق بحجة محاربة داعش، وفق ما أودرته وسائل إعلام إيرانية.

وذكرت وكالات الأنباء الإيرانية أن عملية لتطهير خلايا داعش نفذت في محافظة الأنبار على الحدود السورية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي ثاني عملية من هذا القبيل تتم هذا الشهر في مناطق حدودية.

لكن تحت هذه الحجة تستمر وحدات الحشد الشعبي في السيطرة على نقاط مهمة على الحدود. وفق تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية، بأنه بموجب العملية الراهنة، نفذت قيادة عمليات الحشد الشعبي في الأنبار غارات استباقية ضد خلايا داعش، مشيرة إلى أن الحشد واصل أيضا عمليات البحث عن الألغام والعبوات الناسفة.

وتواصل خلايا تابعة لتنظيم داعش نشاطها في بعض المناطق الحدودية في العراق بعد مرور عامين على إعلان القوات الحكومة هزيمة التنظيم بدعم من التحالف الدولي.

ومع تفشي وباء كورونا وتقليص عديد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، هناك مخاوف من أن يعزز التنظيم موطئ قدمه. وأن يستغل الحشد الشعبي الأمر لبسط سيطرته على حدود العراق خاصة مع سوريا وإيران.

وأدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى شن غارات جوية أميركية على الحشد بعد أن أطلقت وحدات داخله صواريخ على قواعد تستضيف قوات أميركية.

ويقول أعضاء منظمة بدر في الحشد الشعبي، إنهم يراقبون تحركات الولايات المتحدة في الأنبار.

وانسحبت الولايات المتحدة من القواعد العراقية، لكن الحشد الشعبي ووسائل الإعلام الإيرانية نشرت شائعات بأن الولايات المتحدة تركت وراءها “متطرفين” أثناء مغادرتها.

ويشكل ذلك جزءا من رواية لوسائل الإعلام الإيرانية تقول إن الولايات المتحدة “تدعم داعش” و”تدرب المتطرفين” عبر الحدود في سوريا.

وعلى عكس ذلك، تقول الصحيفة الإسرائيلية إن وسائل إعلام معارضة تتهم الحشد الشعبي بمساعدة عناصر داعش عبر نقلهم من سوريا إلى مناطق هجوم في كركوك وأماكن أخرى في العراق.

وتقول الصحيفة: “ربما تكون القصة الحقيقية أكثر تعقيدا”، مضيفا “لا الولايات المتحدة ولا إيران أو الحشد الشعبي تساعد داعش، لكن داعش يزدهر عندما يكون هناك فراغ في السلطة”.

وقد مكنت التوترات في العراق خلايا داعش من الاستمرار في العمل.

غير أن الرسالة المهمة التي ترسلها كل من إيران والحشد عبر عملياتهما على الحدود مع سوريا والأردن والسعودية هي أنهما سيديران الحدود وليس الجيش العراقي أو الوحدات العراقية الأخرى، وفق الصحيفة.

ومن شأن ذلك أن يمكنهم من مساعدة إيران على نقل الذخائر إلى سوريا عبر معبر القائم إلى قاعدة الإمام علي بالقرب من البوكمال.

ويؤدي تقليص وجود الجيش العراقي وتسليم أمن الحدود وشن المداهمات والغارات إلى الحشد الشعبي إلى تمكين الميليشيات الطائفية من إدارة حدود العراق، على عكس الجيش العراقي الذي يتميز بنبذ الطائفية.

وعلى الرغم من خضوع الجيش العراقي لسنوات عديدة من التدريب على القيام بعمليات ضد داعش، يبدو أن الحشد الشعبي يريد الاحتفاظ بنصيب الأسد من هذه العمليات، والسيطرة على المناطق الريفية واستخدام سيطرته تلك لدفع أهداف سياسية واقتصادية أخرى، كما يختتم مقال جيروزاليم بوست

وشكل الحشد الشعبي لمحاربة داعش ويستند إلى جماعات قديمة موالية لإيران مثل منظمة بدر وحركة حزب الله وكتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.

وخدم بعض قادة تلك الجماعات مع الحرس الثوري الإيراني في الثمانينيات وحاربوا صدام حسين.

وحارب آخرون الولايات المتحدة أيضا بين عامي 2005 و2009. وقد صنفت واشنطن جهات ضمن الحشد الشعبي مجموعات إرهابية.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

3 تعليقات

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد فيديو تعذيب المراهق العراقي.. قرار بإقالة قائد “قوات حفظ القانون”

أعلنت وزارة الداخلية العراقية إحالة قائد قوات حفظ القانون، اللواء سعد خلف، ...