الرئيسية / جائحة كورونا / تغريدة دعت لقتل المسلمين والصحافيين ظلت على تويتر يوما كاملا

تغريدة دعت لقتل المسلمين والصحافيين ظلت على تويتر يوما كاملا

لندن-“القدس العربي”: ذكر موقع “بازفيد” أن تغريدة طالبت بإطلاق النار على المسلمين والصحافيين ظلت متداولة على منصة التواصل الاجتماعي لمدة يوم قبل أن تحذف.

وقال براناف ديكسيت مراسل الأخبار في الموقع في تقرير له من نيودلهي، إن مديرة في بوليوود الهندية دعت إلى صف المسلمين والصحافيين وإطلاق النار عليهم. وظلت التغريدة على المنصة لمدة يوم قبل أن يتم حذقها بشكل دائم.

وزعمت التغريدة أن المسلمين هم الذين نشروا فيروس كورونا في الهند وتم التأكد من أن صاحبة الحساب هي رانغولي تشانديل، مديرة في بوليوود وشقيقة الممثل المعروف كانغانا رانوت. وجاء في التغريدة: “اللعنة على التاريخ إن وصفنا بالنازيين من يهتم”. وتمت مشاركة التغريدة بين 2000 متابع وحظيت بـ 8000 إعجاب. وجاء في التغريدة: “شخص من جماعة (التبليغ) مات وعندما ذهب الأطباء والشرطة للكشف عن عائلته تعرضوا للهجوم والقتل، كما قالت الصحافة العلمانية. ضعوا هؤلاء الملالي والصحافة العلمانية في صف وأطلقوا النار عليهم، اللعنة على التاريخ إن وصفنا بالنازيين، فالحياة أهم من صورة مزيفة”.

ونشرت التغريدة هذه يوم الأربعاء، وفي بيان للمتحدث باسم شركة تويتر “لا أحد فوق القوانين”. وجاء فيه: “تم تعليق الحساب المشار إليه بشكل دائم وذلك للخرق الدائم لقواعد تويتر بما في ذلك سياسة سلوك الكراهية. وعندما نتلقى تقارير عن خروقات ممكنة نقوم باتخاذ إجراءات”. وكان لدى تشانديل حوالي 100000 متابع على المنصة قبل حذف حسابها، وهي معروفة وشهيرة بين اليمين الهندي المتطرف لمواقفها المثيرة للجدل والتي تستهدف الأقليات في البلد. واقترحت في هذا الأسبوع إلغاء الانتخابات العامة المقررة عام 2024 ومنح رئيس الوزراء الحالي ناريندرا مودي فرصة للحكم بدون منازع.
وتحاول منصات التواصل الاجتماعي احتواء الانتهاكات ومواجهة التضليل الإعلامي الذي انتشر منذ بداية وباء فيروس كورونا. ففي بلدان مثل الهند، أثارت قضايا تتعلق تحكيم محتويات التواصل الاجتماعي موجة من المشاعر الساخطة ضد المسلمين، خاصة عندما تم تحديد حالات كوفيد-19 بين مجموعة من المسلمين اجتمعوا في نيودلهي الشهر الماضي.

وباتت معظم شركات التواصل تعتمد على المراقبة الألية وليس البشر لتحكيم ما ينشر على منصاتها، مع أنها كانت تعتمد في الماضي على مزيج من التكنولوجيا من الذكاء الاصطناعي والمراقبة البشرية لمنع خرق المحتويات قواعد النشر فيها. وفي مدونة نشرت الشهر الماضي وضح مسؤول السياسة في تويتر طرق التحكم وخطواته على المنصة أثناء فترة الوباء وأنها “ستأخذ وقتا أكثر من الحالات العادية” للعودة إلى المستخدمين الذين اشتكوا من تغريدة أو محتوى يخرق قواعد النشر. وقالت فيسبوك أكبر منصات التواصل الاجتماعي المستخدمة حول العالم من ملياري شخص، إن قدراتها على مراقبة وتحكيم في المواد المنشورة ستتأثر. وقالت في بيان “مع وجود عدد قليل من الأشخاص للمراجعة فإننا سنحاول منح الأولوية للخطر المحدق وزيادة اعتمادنا على الكشف السريع في المجالات الأخرى وحذف المحتويات التي خرقت قواعد النشر” و “لا نتوقع تأثير هذا على المستخدمين لمنصتنا بأي طريقة. وربما لاحظنا حدودا لهذا النهج من خلال الرد المتأخر وارتكاب أخطاء نتيجة لذلك”.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هكذا غيّر كورونا مجرى عمل قطاع جواز السفرالثاني والجنسية والإقامة الدائمة عن طريق الاستثمار

بعدما كان لفيروس كورونا المستجد (COVID -19) العديد من الآثار السلبية على ...