آخر ما نشر
الرئيسية / أخبار العالم / فيديو من قُم.. عناصر حزب الله في خدمة إيران بلباس إنساني

فيديو من قُم.. عناصر حزب الله في خدمة إيران بلباس إنساني

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر فيه عناصر من حزب الله وهم يقومون بتعقيم شوارع مدينة قم في إيران لمكافحة فيروس كورونا المستجد الذي يتفشى في إيران وخاصة في مدينة قم بؤرة المرض في البلاد.

وقال ناشطون إن عناصر حزب الله منتشرون في شوارع المدينة، في حين خلت شوارع المدينة نفسها من سكانها خوفا من انتشار الفيروس، لكن الناس لا تزال تزور بعض الأضرحة.

وأغلقت المدارس والجامعات حتى مطلع أبريل. كما أغلقت أربعة أضرحة دينية رئيسية في مدينة قم.

لكن السلطات الإيرانية حتى الآن رفضت فرض إجراءات إغلاق أو حجر على غرار التي اتخذتها الصين وبعض دول أوروبا. وتأسف نائب وزير الصحة علي رضا رئيسي الأربعاء الماضي من أن بازارات طهران “مليئة” بالناس.
واعتبر مراقبون أن هذه الحملة تأتي في إطار حملة يطلقها النظام الإيراني لتلميع صورة حزب الله من خلال التلاعب بالمشاعر الدينية ليبدو وكأنه يقوم بدور إنساني عبر تطهير الأماكن المقدسة لدى الشيعة.

لكن الحقيقة أن النظام الإيراني يستخدم الشباب اللبناني في ظل إمكاناته الشحيحة خاصة مع الأزمة الأخيرة التي تعصف بالبلاد.

وإيران هي ثالث دولة في العالم من حيث عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد بحسب الأرقام الرسمية التي يعلنها النظام الإيراني، في حيث شككت تقارير عديدة بوثائق أن الأرقام أضعاف ما يتم نشره.

فبعد الصين وإيطاليا، تأتي إيران من الدول الأكثر تضررا حيث توفي 1433 شخصا من 19 ألفا و644 إصابة.

وفي رسالة وجهوها إلى الرئيس حسن روحاني، ونشرت الخميس على موقع التلفزيون الرسمي، دعا خمسة وزراء صحة سابقين الحكومة إلى فرض “منع مشدد على التنقلات والسفرات غير الضرورية بين المحافظات”.

ووفقا لوزراء الصحة السابقين يمثل عدم إصدار المنع “استهانة بحياة الشعب”، ويهدد بأن يخرج الوباء عن السيطرة ويؤدي إلى عدد وفيات كبير.

وورد في الرسالة أنه “يجب كسر سلاسل التواصل بين الأصحاء والمرضى”.

من جهته، حاول البروفسور المعروف في جامعة طهران علي نقي مشايخي وضع نموذج توقع لتطور الفيروس وفق عدة سيناريوهات.

ووفق النموذج، يمكن أن يودي الوباء بحياة 12 ألف شخص من بين مجموع 120 ألف إصابة في حال اتبع السكان “سلوكا مسؤولا”.

لكن يوجد سيناريو أكثر قتامة في حال لم يتحل الناس بالمسؤولية ولم تتخذ السلطات اجراءات صارمة وتم تجاوز قدرة استيعاب البنى التحتية الطبية، اذ يمكن أن يقتل الفيروس ما يصل إلى 3,5 مليون شخص من اجمالي 81 مليون ساكن.

وشدد مشايخي على أن المعايير التي استخدمها في نموذجه الرياضي يجب أن يتحقق منها أطباء وخبراء في العلوم الاجتماعية حتى تكون موثوقة.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غرامات مالية بحق سكان نيويورك بسبب مخالفة قواعد التباعد الاجتماعي

أعلنت شرطة نيويورك أنها غرّمت العشرات لانتهاكهم إرشادات التباعد الاجتماعي بعدما توافدوا ...