الرئيسية / أخبار العراق / طائرات جاءت من العراق وسوريا.. كشف ما يجري في المنطقة المحظورة “51” التابعة للجيش الأميركي

طائرات جاءت من العراق وسوريا.. كشف ما يجري في المنطقة المحظورة “51” التابعة للجيش الأميركي

“غروم ليك”، بحيرة جافة في ولاية نيفادا الأميركية ظل ما يرشح عن أنشطة تشهدها خاصة ما يسمى بـ “المنطقة 51″، غامضا ومثيرا للاهتمام، لدرجة أن البعض شبه تلك الأنشطة بأفلام الخيال. وقد أرسلت روسيا في أبريل الماضي إحدى طائراتها الحربية للتجسس على المنطقة، بحسب تقرير حديث لـ “ناشيونال إنترست”.

وتوسعت المنشأة إلى حد كبير منذ أن كانت حقل هبوط نائيا مجاورا لمسطح ملحي، وتم استخدامها لأول مرة لاختبار طائرة التجسس Lockheed U-2 في عام 1955.

وتقع المنشأة على نطاق يقدر بـ 23 في 25 ميلا بمجال جوي محظور يشمل عدة قواعد منها “مركز نيفادا للاختبار والتدريب”.

ومن القواعد الأخرى القريبة من المنشأة، قاعدة “نيليس” للقوات الجوية و”تونوباه” التي شهدت هي الأخرى أنشطة غامضة سميت ببرامج “المشاريع السوداء”.

وبينما يقال إن الدور المحوري لـ “المنطقة 51” يتمثل في تطوير طائرات التجسس من طراز U-2 و A-12 ، التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، يلقي تقرير ناشيونال إنترست نظرة على “المشاريع السوداء” التي نُقلت إلى هناك في سبعينيات القرن العشرين، ويزعم أنها ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا.

وبعد سحب طائرة F-117 رسميا من الخدمة بسلاح الجو الأميركي، تكشف صور ومقاطع مصورة أن طائرة واحدة أو اثنتين على الأقل من طائرات الشبح القديمة تواصل الطيران فوق “المنطقة 51” منذ عام 2019، ربما بهدف اختبار أجهزة الاستشعار وتكتيكات القتال الجوية ضد ذلك النوع من الطائرات، وفقا للتقرير.

مقاتلات سوفيتية
في ستينيات القرن الماضي حصلت إسرائيل على ثلاث طائرات من طرازي ميغ-21 و ميغ- 17F إحداهما من عراقي منشق، وأخريان من طيار سوري هبط خطأً في أراضيها. وقد نقلت إسرائيل هذه الطائرات إلى “غروم ليك” حيث تم فحصها بدقة.

وقد توصل خبراء سلاح الجو الأميركي إلى نتيجة غير مريحة مفادها أنه تمت مطابقة الطائرتين حتى مع طائرات F-4 فانتوم الأكثر تطورا، وهي نتيجة قادت إلى برنامج جديد يسمى Top Gun خاص بالقوات البحرية الأميركية.

استمرت التقييمات في سبعينيات القرن الماضي تحت رعاية وحدة “القبعات الحمراء” الخاصة المعروفة باسم “Test Squadron ​ 6513”. وأصل الاسم يعود لقسم خاص بالقاعدة يسمى “الميدان الأحمر” كان مسؤولا حينها عن جمع معلومات عن المقاتلات السوفيتية.

في عام 1984 حاول طيار أميركي اختبار المقاتلة MiG-23BN لكنه فقد السيطرة عليها وقتل أثناء محاولته الخروج منها. وقد كان الطيار الثاني الذي يلقى نفس المصير خلال عامين، بعد تجربة ذات الطائرة.

وعلى الرغم من وقف الأنشطة في “القاعدة 6513” منذ فترة طويلة، تكشف صور ولقطات طائرات ميغ-29 و سو 27s وهي تحلق فوق “المنطقة 51” ، أن “القبعات الحمراء” تواصل اختبار قدرات التقنيات الروسية حتى يومنا هذا.

بعد وفاة طيار بسلاح الجو الأميركي في حادث تحطم طائرة في عام 2017 ، أفادت شبكة Aviation Week بأنه كان يقود طائرة أجنبية الصنع.

طائرة التجسس الأسطورية “أورورا”
خلال تسعينيات القرن الماضي، رجح العديد من خبراء الطيران أن القوات الجوية أقامت في “غرووم ليك” برنامجا سريا لتطوير مقاتلة جديدة بديلة لـ “بلاكبيرد”، سموها “أورورا” يمكنها الطيران بسرعة فائقة تقدر بخمسة أضعاف سرعة الصوت.

ومع ذلك، لم يبرز لاحقا أي دليل ملموس لتأكيد وجود مثل هذه الطائرة.

محيط “المنطقة 51” لا يزال يخضع لحراسة مشددة بأجهزة استشعار أمنية ومتعاقدي أمن بلباس مدني.

ويمكن رصد 737 طائرة من طراز غراي وطائرات هليكوبتر من طراز Blackhawk وهي تحمل علامات خاصة وتنقل شحنات إلى مهبط المطار.

ومع ذلك، من الممكن فحص صور الأقمار الصناعية والصور الملتقطة للقاعدة من على بعد 26 ميلًا، على Tikaboo Peak.

وبناء على هذه المشاهد، تم رصد مستودع جديد في عام 2017 بـ “المنطقة 51” يضم أشياء مثيرة للاهتمام، علما بأن مساحته تبلغ 200 × 250 قدما مربعا أي أكبر بقليل من ملعب كرة قدم.

وقد ربط البعض سلسلة الأنشطة في تلك المنطقة بتطوير قاذفة الشبح B-21 ، التي خلفت B-2 Spirit ، على الرغم من أن سلاح الجو الأميركي أعلن رسميا أنه سيتم اختبار B-21s في قاعدتي Tinkers AFB في أوكلاهوما، وإدواردز في كاليفورنيا.

ورجح آخرون أن يكون الأمر مرتبطا بتطوير Northrop-Grumman RQ-180 وهي، وفقا لتقرير صدر عام 2013 في مجلة Aviation Week ، طائرة استطلاع طويلة المدى وذات قدرة تحمل عالية، مزودة برادار متطور للغاية يعمل بالأشعة فوق البنفسجية.

وبحسب ما ورد في التقرير، فقد دخل المشروع طور الإنتاج بمعدل منخفض ومن المحتمل تمويله بملياري دولار من أموال برامج “المشروع السوداء”.

إلى جانب أنشطة عسكرية أخرى حساسة، قد تكون “المنطقة 51” أيضا مكانا جذابا لاستضافة مركبات جديدة ذات سرعة تفوق سرعة الصوت، وقد خصص البنتاغون أموالا طائلة لإجراء بحوث حولها، حسب التقرير.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

تعليق واحد

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكاظمي يقيل المتحدث باسم الجيش العراقي.. ويعين خلفا له

أقال رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي، الاثنين، المتحدث باسم القائد العام ...