الرئيسية / صحف و ملفات / إردوغان يواصل “الغرق” في ليبيا.. والتورط مع مرتزقة أطفال

إردوغان يواصل “الغرق” في ليبيا.. والتورط مع مرتزقة أطفال

تناقلت وسائل إعلام عالمية على مدى الأسابيع الماضية نقل تركيا مرتزقة من سوريا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق الوطني الليبية ضد الجنرال المتقاعد خليفة حفتر الذي يسعى للسيطرة على العاصمة طرابلس.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لعناصر من ميليشيات مسلحة مختلفة وهي في طريقها إلى ليبيا عبر البر.
ولم “تحترم” جميع الميليشيات اتفاقها مع الاستخبارات التركية، ومنها من تراجع عن فكرة الانتقال إلى ليبيا، مثل التنظيم الذي يسمي تنفسه “فيلق المجد”، بحسب ما كشفت عنه الصحفية الأميركية المعروفة ليندس سنيل.

ورفض الأخير إتمام الاتفاق مع إردوغان والتنقل إلى ليبيا،

ليندسي سنيل كتبت في إحدى تغريداتها قائلة “الجانب التركي في مأزق”.

وكانت سنيل قد أثارت قبل أيام قليلة “فضيحة” أخرى في مسلسل التدخل التركي في ليبيا، وكتبت تغريدة جاء فيها أن “فيلق المجد أرسل 307 من المرتزقة إلى طرابلس في 5 أو 6 مارس الجاري”.

ثم تابعت “لكن تم اكتشاف أن بعض المجندين الجدد في سن 14 عاما، عند وصولهم”.

وكتبت ساخرة “تركيا لديها حدود على الأقل، لقد أعادتهم من حيث جاؤوا”.

إنكار.. وترغيب

وتكذب أنقرة على المرتزقة الذين تستقدمهم إلى ليبيا، وتقول لهم إن هناك حربا ضد روسيا في المنطقة، إضافة إلى استمالتهم بالعلاوات المالية.

موقع “إنفستغايتف جورنال” نقل قبل نحو شهر عن أحد المرتزقة قوله إن “الجيش التركي في طرابلس لديه دوافع كافية للقتال في ليبيا”.

وتابع “هناك جنود روس، الأتراك أكدوا هذا لنا، لن أؤذي أي ليبي هنا، لكن إن وجدت أي روسي سأقتله”.

ورغم الهدنة التي توجت اتفاقات بين طرفي النزاع بمعية موسكو وأنقرة وبرعاية الأمم المتحدة، لم تبد تركيا ورئيسها إردوغان أي نية حسنة في الانسحاب في “المستنقع” الليبي لغاية الساعة.

الجزائر وتونس خارج اللعبة

توجه إردوغان لتجنيد مرتزقة يفسره رفض دول الجوار الليبي وفي مقدمتها الجزائر وتونس، تبني موقف أنقرة من الصراع الدائر في ليبيا.

وحاول رجب طيب إردوغان بنفسه مغازلة تونس عبر التعاون الاقتصادي، خلال زيارة له التقى فيها بالرئيس قيس سعيد المنتخب حديثا آنذاك، لكن الآخير اعتذر عن الدخول في المعترك الليبي.
أما الجزائر التي تعد الأقوى عسكريا في المنطقة، رفضت طلب إردوغان كون سياستها الخارجية تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما قالت الصحافة المحلية وقتها، بالإضافة إلى بند في الدستور الجزائري يمنع تدخل الجيش خارج حدود البلاد.

في غضون ذلك، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات لحركة نقل دؤوبة لمقاتلين و”مرتزقة” من سوريا إلى ليبيا، استجابة للمخطط تركي.

المرتزقة انتقلوا إلى ليبيا “ليس حبا في إردوغان بل كانوا يتقاضون مقابلا ماديا مغريا”، بحسب التقارير.

ونهاية فبراير الماضي، كشف نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، عن تأكيد موسكو “صحة” تقارير خبراء مجلس الأمن بشأن نقل تركيا مسلحين إلى ليبيا.

بوغدانوف قال في كلمته في الغرفة الاجتماعية الروسية، إن “نص مشروع القرار الأممي بشأن ليبيا، لم يذكر الإرهابيين والمقاتلين الأجانب، على الرغم من أن مجموعة من خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يبلغون بانتظام عن نقل إرهابيين إلى ليبيا.. ولاحظنا أيضا هذا، وهذا يحدث فعلا بمساعدة تركيا”.

وإردوغان الذي استعجل موافقة البرلمان للتدخل عسكريا في ليبيا، سارع لنقل الأسلحة عبر المتوسط إلى ميناء طرابلس لمباشرة المعركة، دعما لحكومة الوفاق ومصالحه هناك.

ففي غمرة الحرب الدائرة في ليبيا، وقع إردوغان عدة اتفاقات اقتصادية مع الحكومة الليبية بقيمة 19 مليار دولار، بحسب تصريح لرئيس المجلس التركي الليبي للعلاقات الاقتصادية الخارجية مرتضى كارنفيل أدلى به لوكالة الأناضول التركية.

وتكذب أنقرة على المرتزقة الذين تستقدمهم إلى ليبيا، وتقول لهم إن هناك حربا ضد روسيا في المنطقة، إضافة إلى استمالتهم بالعلاوات المالية.

موقع “إنفستغايتف جورنال” نقل قبل نحو شهر عن أحد المرتزقة قوله إن “الجيش التركي في طرابلس لديه دوافع كافية للقتال في ليبيا”.

وتابع “هناك جنود روس، الأتراك أكدوا هذا لنا، لن أؤذي أي ليبي هنا، لكن إن وجدت أي روسي سأقتله”.
ورغم الهدنة التي توجت اتفاقات بين طرفي النزاع بمعية موسكو وأنقرة وبرعاية الأمم المتحدة، لم تبد تركيا ورئيسها إردوغان أي نية حسنة في الانسحاب من “المستنقع” الليبي، حتى كتابة هذا التقرير.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

تعليق واحد

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد تهديدها الأمم المتحدة.. تقرير: المليشيات العراقية تزداد غرورا

حذر تقرير، لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، من خطر المليشيات العراقية، المدعومة من ...