الرئيسية / أهم الأخبار / طراز الصواريخ وموقع إطلاقها.. من يقف وراء هجوم التاجي؟

طراز الصواريخ وموقع إطلاقها.. من يقف وراء هجوم التاجي؟

لم تعلن أية جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف قاعدة التاجي العسكرية شمال بغداد وراح ضحيته ثلاثة جنود من التحالف الدولي، لكن جميع المعطيات على الأرض تشير بأصابع الاتهام لميليشيا شيعية عراقية مدعومة من إيران نفذت في السابق عمليات مماثلة.

وقتل في الهجوم الذي وقع مساء الأربعاء ثلاثة جنود (أميركيان وبريطاني واحد)، وأصيب 12 آخرون، بعد استهداف المعسكر بـ 18 صاروخ من نوع كاتيوشا.

وبعيد هذا الهجوم، الذي يعد الأكثر دموية على الإطلاق ضد مصالح أميركية في العراق منذ سنوات عدة، قتل 26 مقاتلاً عراقيا في غارات جوية “يرجح” أنها من قبل التحالف الدولي، استهدفت مواقع لحلفاء طهران على الحدود العراقية السورية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وعثرت القوات العراقية على شاحنة تحوي منصة إطلاق الصواريخ على مبعدة بضعة أميال من معسكر التاجي بعد تنفيذ الهجوم.

طراز الصواريخ
ووفقا لبيان صادر عن التحالف الدولي ضد داعش فإن الصواريخ التي استهدفت المعسكر، الذي يضم قوات أمنية عراقية ومن التحالف الدولي، كانت من طراز كاتيوشا 107 ملم.

وسبق للميليشيات المدعومة من إيران في العراق أن استخدمت هذا النوع من الصواريخ في هجمات مماثلة.

ففي نهاية ديسمبر 2019 هاجمت ميليشيا كتائب حزب الله الموالية لإيران قاعدة “كي وان” قرب كركوك بثلاثين صاروخا من ذات الطراز مما تسبب بمقتل متعاقد أميركي.

وقبل ذلك تم تنفيذ هجمات بصواريخ مماثلة استهدف قواعد عسكرية عراقية تضم جنودا أميركيين مثل بلد في صلاح الدين والقيارة جنوب الموصل.

موقع الانطلاق
ذكرت خلية الإعلام الأمني في العراق في بيان بعيد الهجوم أنه “تم العثور على عجلة نوع كيا بنكو تحمل منصة صواريخ فيها ثلاثة صواريخ متبقية جنوب منطقة الراشدية”.

وتم نشر صور للشاحنة الصغيرة، وهي تحمل منصة الإطلاق التي انطلقت منها الصواريخ باتجاه قاعدة التاجي.

وتقع منطقة الراشدية، التي عثر على شاحنة الصواريخ فيها، في شمال بغداد وتسيطر عليها عناصر من ميليشيا كتائب حزب الله أو ما يعرف باسم اللواء 45 في قوات الحشد الشعبي.

وما يعزز هذه المعطيات التأكيد الذي صدر من قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي الجنرال كينيث ماكنزي الخميس بأن ميليشيا كتائب حزب الله الموالية لإيران ربما تقف وراء الهجوم الذي استهدف قاعدة التاجي.

وقال ماكنزي في جلسة استماع في الكونغرس الأميركي إن الولايات المتحدة لا تزال تحقق في الهجوم “ولاحظنا أن كتائب حزب الله هي المجموعة الوحيدة التي يمكن أن تقوم بمثل هذه الهجمات”.

وعادة ما تتهم واشنطن الفصائل الشيعية الموالية لإيران بشن هجمات مماثلة، في إطار التوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة منذ أشهر، وعمليات الثأر لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ضربة أميركية في بغداد.

وقالت قيادة العمليات المشتركة العراقية، الخميس، إن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي أمر بإجراء لتحقيق فيما وصفه بالــ “تحدي الأمني الخطير والعمل العدائي.”

وفي كل مرة، تؤكد القوات العراقية العثور سريعاً على منصة إطلاق الصواريخ في تلك الهجمات، إضافة إلى صواريخ غير منفجرة، غير أن التحقيقات لم تؤد أبدا إلى منفذي الهجمات.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كورونا يعزل المستشفيات الحكومية.. وهذه بدائل العراقيين لتلقي العلاج

تستقبل القابلة المأذونة أم مريم أعدادا مضاعفة من الحوامل في مدينة الكوت ...