الرئيسية / أخبار العراق / الحرمل و التحية يتنافسان بمواجهة كورونا في العراق وغوغل يوثق

الحرمل و التحية يتنافسان بمواجهة كورونا في العراق وغوغل يوثق

متابعة المدى
منذ إعلان وزارة الصحة بشكل رسمي أول حالة مصابة بفيروس كورونا في محافظة النجف، اتخذت الردود على المستوى الشعبي أشكالاً متعددة انقسمت بين الجدية والسخرية،

فيما كان قسم كبير منها يتحدث عن مواجهة الفيروس بطريق شعبية وغيبية، اعتماداً على زيارة أضرحة الأئمة والأولياء الصالحين أو استخدام النباتات الشعبية، فيما تعامل آخرون بشكل جدي من خلال الالتزام بالتعليمات والنصائح الطبية.
أولى الإجراءات التي اتخذتها العتبة العلوية هي إغلاق مرقد الإمام علي للتعقيم وتطبيق إجراءات السلامة عليه، بعد زيارة الشخص المصاب له لأكثر من مرّة، لكن هذا الإجراء لاقى اعتراضاً كبيراً من كثيرين، حيث تكدست مئات التعليقات على الخبر في إحدى الصفحات الجماهيرية التي تعتقد بقدسية المكان وحمايته الإلهية.
“العرك” و “الحرمل” ظهر الإعلامي ماجد سليم جاداً في تسجيل مصور تحدث فيه عن ضرورة الوقاية من فيروس كورونا من خلال شرب “العرق”، ناقلًا معلومات عن مصادر طبية خاصة به، فيما ظهر سليم في تسجيل آخر يتحدث عن ضرورة الوقاية عن طريق ترك القبل والأحضان ، بينما كانت واحدة من الطرق الوقائية التي تداولها كثيرون في سياق الموروث الديني والشعبي، هو استخدام نبات الحرمل للوقاية من المرض من خلال إشعاله وانبعاث دخانه. بعد جهد أقنع حسن علي والدته بمضار الحرمل وضرورة عدم استخدامه داخل المنزل، والذي يقول “توصلت إلى تسوية معها أن تستخدمه ليلة الجمعة فقط، من أجل سلامة الأطفال، بعد أن كانت تستخدمه بشكل مستمر خاصة في حالات حدوث المشاكل أو إصابة أحد أفراد العائلة بمرض”.
استدرك علي “، “لكن كل “حجي” لم تعد تنفع أمام انتشار خبر الحرمل بوصفه علاجاً قاهراً للكورونا، ذهبت والدتي إلى العَشّاب وأحضرت كمية كبيرة منه، بالإضافة إلى مجموعة من الأعشاب”، فيما لفت إلى أن “الأمر لم يقتصر على والدتي، فجميع الجيران والمعارف معتقدون تماماً بذلك”، فيما أخذت حكاية الحرمل تتسع، ما دعا وزارة الصحة إلى أن تصدر توضيحاً بشأنه: وتظهر إحصاءات محرك البحث غوغل، ارتفاع نسبة البحث عن “الحرمل، فوائد الحرمل” بالإضافة إلى “العرك” بشكل لافت مع بدء تسجيل أولى الحالات في العراق.
في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة، إن أكثر من 20 حالة من المصابين في فيروس كورونا بالعراق، بينما كان معظمهم من الوافدين من إيران.
وأطلق فريق “صدى بغداد” التطوعي حملة داخل المولات التجارية والأماكن العامة تهدف إلى التوعية من مخاطر انتشار الفيروس، وحث المواطنين على ارتداء الكمامات وتعقيم اليدين لتفادي انتشار المرض، فيما لاقت الحملة تفاعلاً واستجابة من قبل المواطنين.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

تعليق واحد

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد فيديو تعذيب المراهق العراقي.. قرار بإقالة قائد “قوات حفظ القانون”

أعلنت وزارة الداخلية العراقية إحالة قائد قوات حفظ القانون، اللواء سعد خلف، ...