الرئيسية / أخبار العالم / إطلاق نار عشوائي وذعر.. التفاصيل الكاملة لـ”مذبحة تايلاند”

إطلاق نار عشوائي وذعر.. التفاصيل الكاملة لـ”مذبحة تايلاند”

عاشت تايلاند السبت على وقع مجزرة راح ضحيتها نحو 20 شخصا على الأقل وأصيب 31 آخرون بجروح عندما فتح الرقيب جاكرابانث توما (32 عاما) النار بشكل عشوائي ليقتل كل من يجده في طريقه.

بدأت فصول المذبحة بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي في ثكنة للجيش تقع في مقاطعة ناخون راتشاسيما بشمال غرب البلاد حيث يخدم الجندي.

قتل العسكري ثلاثة أشخاص هم قائده الذي كان يبلغ 48 عاما وامراة ستينية وجندي آخر، ثم سرق أسلحة وذخائر وسيارة “هامفي” من المعسكر، وقاد السيارة إلى وسط المدينة، الذي كان يعج بالمتسوقين في هذا الوقت من عطلة نهاية الأسبوع.

وفي طريقه، كان العسكري يطلق النار على من يقابله بواسطة الأسلحة المسروقة ومن بينها سلاح آلي، بحسب صحيفة بانغوك التايلاندية.

ولدى وصوله مركز “تيرمينال 21” التجاري بحلول السادسة مساء، خرج من سيارته وأطلق نيران أسلحته على المارة أمام المول وعلى أسطوانة غاز أحدثت انفجارا.

مقاطع مصورة أظهرت محاولة بعض المارة الاحتماء خلف السيارات المتواجدة في الشارع:

دخل الضابط الصغير المركز التجاري الذي كان مزدحما في ذلك الوقت، وأطلق النار في عدة أماكن، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وتحدثت تقارير غير مؤكدة عن احتجازه رهائن.

ونشر الضابط على فيسبوك صورا له وهو ينفذ المذبحة وكتب عدة منشورات على صفحته بينها “هل يجب علي أن استسلم” و”لا أحد بإمكانه الفرار من الموت”.

وأظهر فيديو بث على فيسبوك وحُذف لاحقا المهاجم مرتديا خوذة للجيش داخل سيارة جيب مكشوفة وهو يقول: “أنا متعب… لا أستطيع أن أرفع إصبعي”، ثم يحرك إصبعه وكأنه يضغط على زناد.

وعندما وصلت فرق القوات الخاصة إلى المكان، حاولوا إقناعه بالاستسلام بل وأحضروا والدته لمساعدتهم في ذلك إلا أنه رفض وواصل المذبحة.

واقتحمت القوات الخاصة المول التجاري وكان الهدف هو تأمين خروج من كانوا بداخله بسلام.

التقارير المحلية أشارت إلى أن المئات تمكنوا من الفرار من المذبحة. كان البعض يهرول بمفرده وآخرون يحملون أطفالهم وكان من بينهم كبار السن أيضا:
ويحلول الساعة الـ11 مساء، كان المول التجاري تحت سيطرة الحكومة، بحسب تقارير محلية والشرطة.

وقال وزير في الحكومة التايلاندية إن المذبحة أسفرت عن مصرع 20 شخصا وإصابة 31 آخرين بجروح وأشار إلى أنه لم يعد هناك جثث داخل المركز التجاري، لكنه لم يستبعد ارتفاع حصيلة الضحايا.
أما عن الدافع وراء الهجوم، أشار متحدث باسم وزارة الدفاع إن الجاني كان عن خلاف شخصي مع قائده، ودخل في مشاجرة معه انتهت بأن أطلق النار عليه.
وبعد ذلك أخذ سلاح قائده، وأسلحة أخرى من الثكنة ثم خرج منها ليطلق النار على الجميع.

وما فاقم من خطورة الوضع، أن العسكري الذي كان يخدم في كتيبة ذخيرة، كان يمتلك بالطبع مهارات قتالية وقدرة عالية على إطلاق النار، بحسب المتحدث.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“لم تنسحب”.. تقرير: إيران تغير تموضع قواتها في سوريا تجنباً للهجمات الإسرائيلية

في محاولة لتجنب الهجمات الإسرائيلية، تقوم إيران بتغير تموضع ميليشياتها في مختلف ...