آخر ما نشر
الرئيسية / أخبار العراق / الصدر ومتظاهرو العراق.. بداية التصادم

الصدر ومتظاهرو العراق.. بداية التصادم

في مسعى قرأ فيه مراقبون بداية تصادم مع المحتجين، دعا الزعيم الديني والسياسي مقتدى الصدر أنصاره (القبعات الزرقاء) لمساعدة قوات الأمن في فتح الطرق التي أغلقت على مدى أشهر من الاعتصامات والاحتجاجات، مطالباً بعودة الحياة اليومية إلى طبيعتها بعد تعيين محمد توفيق علاوي رئيسا للوزراء، الذي رحبت طهران باختياره. وقال الصدر: «أجد لزاما تنسيق (القبعات الزرق) مع القوات الأمنية الوطنية البطلة ومديريات التربية في المحافظات وعشائرنا الغيورة لتشكيل لجان في المحافظات من أجل إرجاع الدوام الرسمي في المدارس الحكومية وغيرها، كما عليهم فتح الطرق المغلقة لكي ينعم الجميع بحياتهم اليومية وترجع للثورة سمعتها الطيبة». وأضاف: «أنصح القوات الأمنية بمنع كل من يقطع الطرقات وعلى وزارة التربية معاقبة من يعرقل الدوام من أساتذة وطلاب وغيرهم». وعبّر الصدر عن دعمه لعلاوي لشغل المنصب الجديد، رغم الرفض الواضح له من ساحات التظاهر. ووجه ناشطون انتقادات للصدر باعتباره عراب صفقة ترشيح علاوي بعد الاتفاق مع كتلة الفتح الموالية لإيران. وتناقل مدونون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمتظاهري ساحة التحرير في بغداد، يرددون فيه هتافات أمام مبنى المطعم التركي، قائلين: «المطعم مطعم أحرار موش ذيوله»، وذلك بعد أن استولى عليه أصحاب القبعات الزرقاء. وأفادت الباحثة في الشأن العراقي أوري داغر بأن «الصدر اعترف بأنه تم إنزال المتظاهرين من المطعم التركي بالقوة وليس دفاعا عنهم كما يشيع أصحاب القبعات.. واعترف أنه يقوم وسيقوم بقمع جميع من انتفض إذا لم يكن تحت طوعه، لا يمكن إسكات الشعب». وأمس، شهدت مدن جنوبي العراق احتجاجات وقطعا للطرقات رفضاً لتكليف علاوي بتشكيل الحكومة. ووفقاً للدستور، أمام علاوي شهر واحد لتشكيل حكومته، ويعقب ذلك تصويت على الثقة في البرلمان. وأعلن علاوي مساء السبت توليه منصب رئيس الوزراء، بعد مرور أربعة أشهر بالضبط على اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام، وشهرين على استقالة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي تحت ضغط الشارع. الشيخ علي لعلاوي: ارحل إلى ذلك، هاجم النائب العراقي فائق الشيخ علي رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، متهما إياه باصطحاب شخص مثير للجدل خلال تكليفه من قبل الرئيس برهم صالح. ونشر الشيخ علي على موقع تويتر صورة للحظة تكليف رئيس الجمهورية لعلاوي بالمنصب، حيث يظهر على انعكاس الزجاج رجل قال إنه مدير مكتب عادل عبد المهدي السابق أبو جهاد الهاشمي، وأرفق الصورة بتعليق: «أبو جهاد الهاشمي يكلف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الثانية بعد عبد المهدي، وعلاوي يقول: سأشكل حكومة بعيدة عن المحاصصة، وسأرفض أي مرشح ترشحه الأحزاب، حتى لو ضغطوا علي». وأضاف: «ما الذي كان يفعله إذن أبو جهاد في القصر الجمهوري؟ ارحل يا ذيل إيران.. أنت ومن معك من الميليشيات، ارحل».

عن شبكة عراقنا الإخبارية

تعليق واحد

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“بؤر وبائية” خطيرة تتشكل في العراق.. والحكومة تهدد بفرض حظر شامل

حذرت وزارة الصحة العراقية، الإثنين، من “خطورة الوضع الحالي” في العراق بعد ...