الرئيسية / أهم الأخبار / سقوط حر لأصحاب العمائم في العراق على تويتر وفي الساحات

سقوط حر لأصحاب العمائم في العراق على تويتر وفي الساحات

عراقيون يردون على مقتدى الصدر “شلع قلع واللي قالها وياهم” احتجاجا على سحب أنصاره من ساحات المظاهرات وتمهيد الطريق لعمليات القمع.
يعبر العراقيون صراحة على مواقع التواصل الاجتماعي عن مللهم من المعممين في بلادهم، حيث أثبتوا أن ولاءهم ليس للعراق، ومع ذلك يحتفون بمواقف المعممين الوطنيين الذين قال أحدهم إنه خلع العمامة حبا في العراق.

بغداد – أثارت تغريدة القيادي في التيار الصدري، أسعد الناصري على حسابه في تويتر أعلن فيها “خلعه العمامة حبا في العراق”، ردا على قرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، تجميد عضويته بسبب “تجاوزاته” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ترحيبا إلكترونيا في أوساط العراقيين.

وكانت وسائل إعلام عراقية ومواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت السبت بيانا باسم مكتب الصدر، يحوي ثلاثة بنود، تقول إن الناصري “يجب عليه فورا ترك ثوار الناصرية وعدم التدخل في تقرير مصيرهم لا سلبا ولا إيجابا”.

وبحسب البيان، فإن الناصري “يعتبر مجمدا من الآن وإلى إشعار آخر لعصيانه أوامر آل الصدر”.

وقال البيان عن الناصري “كفاه تسلطا وحبا للدنيا”. وختم بيان الصدر بأن الناصري “إذا كان مضطرا لتغيير أفكاره فلا داعي للتمسك بارتداء العمة الشريفة. ولا دخل للتيار الصدري بأفكاره”.

وأثنى العراقيون على قرار الناصري الذي عرفت عنه مواقفه المناصرة للمنتفضين في الساحات والتي يعبر عنها على حسابه في تويتر.

وكانت اللجنة التنسيقية لمظاهرات العراق قد أصدرت بيانا شديد اللهجة ضد الصدر، اتهمته فيه بـ”خيانة الثوار”.

وجاء في البيان “لم نخرج بفتوى دينيّة ولم نخرج بتغريدة صدريّة، فلا يُراهِن مقتدى وأنصاره على نفادِ صبرنا ونهاية ثورتنا. ركبَ موجتنا فركِبناه وحاول استِغلالنا فتجاوزناه”.

وكان هتاف “شلع قلع واللي قالها وياهم” التي تعني “خلع قلع ومن قالها معهم”، الذي ردده محتجون عراقيون غاضبون ردا على خطوة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر التي سحب من خلالها أنصاره من ساحات الاحتجاجات ومهدت الطريق لعمليات قمع حكومية استهدفت المتظاهرين في بغداد والبصرة ومدن أخرى، قد تحول إلى ترند عراقي على تويتر.

واستخدم الصدر سابقا هتاف “شلع قلع” للتعبير عن رفضه للنخبة السياسية الحاكمة قبل أن ينتشر بين صفوف المتظاهرين.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، يعبر العراقيون صراحة عن مللهم من رجال الدين ويحملونهم مسؤولية التدهور الأمني والسياسي في العراق، كما يحمّلونهم مسؤولية نشر الطائفية بين أبناء المجتمع العراقي؛ فيما انشغلوا بالسرقة ونهب أموال العراق.

ويحتل العراق المرتبة الـ12 في لائحة الدول الأكثر فسادا في العالم بحسب منظمة الشفافية الدولية.

ويشكل الشباب 60 في المئة من عدد سكان العراق البالغ 40 مليون نسمة. وتصل نسبة البطالة بينهم إلى 25 في المئة، بحسب البنك الدولي.

وانتشرت الكثير من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، تظهر استهداف المحتجين للمعممين، بعد انطلاق احتجاجات العراق في أكتوبر 2019.

ويقول العراقيون إن المعممين سقطوا بالضربة القاضية، ويتداول معلقون مقطع فيديو لمنتفضين يدوسون عمامة بالنعال.
جديدنا: ضرب صور الهالك #خميني بالنعل بيد الشرفاء من شيعة #العراق.. لم يبقَ إلا الصنم.

وقصدت المغردة بالصنم المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الذي أصبح رمزا يعطل عقول العراقيين، خاصة أن المتحكمين في العراق، معممون وسياسيون، يربطون مصطلح “صمام أمان” بالسيستاني.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

تعليق واحد

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آلاف النساء يتظاهرن دعماً للحراك الشعبي ورفضاً لـ “علاوي”

العراق: خرجت آلاف النساء العراقيات، الخميس، في مسيرات وصولاً إلى ساحات عامة، ...