آخر ما نشر
الرئيسية / صحف و ملفات / مصدر: لا توافق حتى الآن بين الكتل السياسية على مرشح محدد لتشكيل الحكومة

مصدر: لا توافق حتى الآن بين الكتل السياسية على مرشح محدد لتشكيل الحكومة

أفاد مصدر سياسي، الثلاثاء، بان الكتل السياسية لم تصل لحد الآن إلى توافق بشأن مرشح لمنصب رئيس الوزراء المقبل، مبينا ان هناك اسماء طرحت للتوافق منها ما وصل للمرحلة النهائية لتسميته، كمحمد توفيق علاوي، الا ان البعض من الشخصيات والكتل لم تقبل به في اللحظات الاخيرة”.

وذكر المصدر، في تصريح لوسائل إعلام رسمية، تابعه ديجيتال ميديا إن آر تي، اليوم، 21 كانون الثاني 2020، انه” تم ايضا طرح اسماء، علي الشكري ومصطفى الكاظمي، الا ان اي منهم لم ينل التوافق النهائي للتكليف”، فيما اعتبر طرح اسم رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، كمرشح للمنصب “امرا غير ممكن ولايمكن القبول به من كتل سياسية عديدة”.

بينما أكد رئيس كتلة “بيارق الخير” النائب محمد الخالدي، عودة المشاورات المكثفة داخل الكتل السياسية من أجل الاتفاق على اختيار مرشح لتشكيل الحكومة وعرضه على رئيس الجمهورية لإصدار مرسوم التكليف، لافتا إلى ان “هناك أسماء عدة جرى تداولها خلال الفترة الماضية، لكن التنافس ينحصر الآن بين كل من وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي ووزير التخطيط الأسبق ورئيس مستشاري رئيس الجمهورية علي الشكري ومدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي”، مبينا أن هذه الشخصيات الثلاث هي الأكثر مقبولية من كل ما تم تداوله من أسماء خلال الفترة الماضية.

إلى ذلك، أشار النائب عن كتلة “صادقون”، أحمد الكناني، إلى أن “ما يشاع عن حسم مرشح رئيس الوزراء الآن أمر مبالغ فيه”، مبينا ان “القوى السياسية من حيث المبدأ اتفقت مع رئيس الجمهورية على حسم مرشح رئاسة الوزراء في الأيام القريبة المقبلة”.

من جانبه توقع النائب عن تحالف القوى العراقية ظافر العاني، استمرار الأزمة السياسية والمظاهرات الجماهيرية حتى في ظل الاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة، واضاف ان ” الأزمة التي يعيشها العراق حاليا هي أعمق من مجرد استبدال حكومة بحكومة أو شخصية لرئاسة الحكومة بشخصية أخرى”.

وأوضح العاني، أن “المظاهرات التي اندلعت منذ أشهر كانت ولا تزال أهدافها أهم من مجرد حلول ترقيعية تحاول الطبقة السياسية إقناع المتظاهرين بها”، مبينا أن “المتظاهرين أنفسهم أكدوا أن الأزمة لم تعد تمكن في تغيير الحكومة أو استبدال الأشخاص بقدر ما يبحثون عن حلول أكثر جذرية تتعلق ببنية النظام السياسي، وهو ما يعني أن الأزمة مرشحة للتمدد لأن الطبقة السياسية الحالية غير قادرة على التعامل مع ما هو جذري ولا تملك سوى الحلول الترقيعية”.

وكانت كتلة “سائرون” البرلمانية المدعومة من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أفادت أمس ان ” الكتلة لن تسمح بتمرير أي شخصية مستهلكة أو حزبية وغير كفؤة لمنصب رئيس الوزراء”، وقال النائب عن “سائرون” علاء الربيعي، إن “(سائرون) بصفتها الكتلة الأكبر برلمانيا أوصلت رسالتها إلى رئيس الجمهورية بأن يختار شخصية مستقلة وغير منتمية إلى الأحزاب وبحسب مطلب الشارع والمرجعية بأن يكون غير جدلي ومقبول من الجماهير”، مبينا ان تحالف “سائرون” يقف بالضد من ترشيح أي شخصية من الأحزاب والكتل السياسية.

يذكر ان ممثلة الأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، وجهت أمس، انتقادات حادة للقادة السياسيين العراقيين بشأن عدم القدرة على مواجهة الأزمة، حيث أكدت أنه “بعد شهرين من إعلان رئيس الوزراء (عادل عبدالمهدي) استقالته لا يزال القادة السياسيون غير قادرين على الاتفاق على طريق المضي قدما، في حين كان هناك إقرار علني من جميع الجهات بالحاجة إلى إصلاح عاجل”.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

تعليق واحد

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نظام فاسد للغاية.. فورين بوليسي: لا أحد يستطيع انقاذ العراق

في ما يشبه الإجماع بادر الرئيس العراقي، برهم صالح بحضور وتزكية أكبر ...