الرئيسية / أهم الأخبار / حوار ينتهي بالشتائم.. عدد القتلى في العراق “غير مؤكد”!

حوار ينتهي بالشتائم.. عدد القتلى في العراق “غير مؤكد”!

حرب كلام بدأت بمعلومات واجه بها مذيع في إحدى القنوات الإعلامية العراقية الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبدالكريم خلف، الذي رد بدوره نافيا تلك الأخبار.

في التفاصيل، بدأ مذيع القناة بقراءة مقدمته التي ذكر فيها وقوع عنف مفرط من جانب السلطات واجهت به القوات الأمنية المظاهرات في بغداد، الاثنين، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى. ثم انتقل المذيع لسؤال ضيفه عما حدث، وذكر عدد القتلى الذين سقطوا إثر الاشتباكات، ثم تطرق إلى العدد الكلي لقتلى العراق منذ بداية الاحتجاجات في كل أنحاء البلاد، فرد اللواء طالبا من المذيع كشف مصادر معلوماته، لأنه وبحسب تعبيره فإن كل ما جاء في مقدمة المذيع بعيد عن الصحة.

حينها، رد الإعلامي متهما القوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي، والتسبب بسقوط قتلى لأسباب غير مقنعة، حيث أوضح المذيع أن إغلاق الطرق الذي بسببه وقعت الاشتباكات يحدث يوميا لأسباب كثيرة، ولا يحتاج استعمال العنف المفرط، فرد اللواء نافيا العنف، وقال إن ما حدث أن القوات الأمنية كانت متواجدة في أماكنها المعروفة ولم تغير مواقع انتشارها، وأن المتظاهرين هم من بدأوا الهجوم عليها.

الإعلامي قاطع المسؤول وأوضح أن مواقع التواصل نشرت فيديوهات تكشف وقائع ما حدث، وسأل اللواء إن كانت وصلته تلك المقاطع أم لم يشاهدها، رد المسوؤل بأنها وصلته، وأن ما شرحه سالفا هو واقع ما حصل.
بين اختلاف وجهات النظر، ومقاطعة الطرفين لبعضهما بعضا، بدأت المشادة، فالإعلامي اتهم المسؤول بقتل الشعب، ورد اللواء بأن مدير الحوار يرغب بلعب دور البطل أمام الناس، مؤكدا أن التوجيهات الرسمية تقتضي بعدم استخدام العنف، وأكد أن أرقام القتلى التي تحدث عنها الإعلامي “فلكية”.

حينها لم يستطع المقدم تمالك نفسه، وكشف أن معلوماته جاءت نقلا عن تصريح لوزير الداخلية العراقي ياسين الياسري.

“لم يسقط أحد برصاص”
اللواء أكد عدم سقوط أي قتيل برصاص الأمن، وقال إن القوات الأمنية لا علاقة لها باللعبة السياسية، وأن مسؤوليتها تنتهي عند فتح الطرق، وفرض استتباب الأمن، وحماية الناس لا أكثر، وأن القوات الأمنية لم تخالف لا القوانين العراقية ولا الدولية.

“بوق السلطة”
النقاش حول سقوط القتلى، وقطع الطرق، وتعامل السلطة مع المتظاهرين، ورد المحتجين، كل هذه الملفات أدت لاحتدام الحوار بين الطرفين، وعندما طلب الإعلامي من اللواء عبدالكريم خلف الحفاظ على رباطة جأشه رد الأخير: “أنا رباطة جأشي أكبر منك”.

فأجاب الإعلامي قائلا: “عبدالكريم تأدب، تأدب يا بوق السلطة يا من تدافع عن القتل والعنف، تأدب يا بوق السلطة، يا بوق القتلة”، وهو ما دفع المتحدث باسم الجيش العراقي إلى إنهاء المداخلة، موجها كلامه للمذيع: “سعرك معروف.. لن أكمل حديثي معك”.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

تعليق واحد

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تخزين البضائع… ظاهرة قديمة في العراق … بغداد ــ ميمونة الباسل

على خلفيّة الإجراءات الوقائية للحدّ من انتشار فيروس كورونا الجديد في العراق، ...