الرئيسية / أخبار العراق / تصاعد وتيرة الاحتجاجات للضغط على الحكومة والبرلمان لتنفيذ إصلاحات سياسية

تصاعد وتيرة الاحتجاجات للضغط على الحكومة والبرلمان لتنفيذ إصلاحات سياسية

استؤنفت الاحتجاجات في بغداد ومدن جنوبي العراق، حيث قطع متظاهرون طرقات وجسورا بالإطارات المشتعلة لممارسة ضغوط على الحكومة والبرلمان لتنفيذ إصلاحات سياسية يطالبون بها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وبحسب ناشطين فقد احتشد المئات في ساحتي الطيران والتحرير في قلب بغداد، أمس الأحد، 19 كانون الثاني 2020، بعدما تراجع الزخم خلال الأيام الماضية تأثرا بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة، وقطع المتظاهرون بالإطارات المشتعلة طرقا رئيسة تصل وسط المدينة بشرقها.

وأفاد مصدر أمني أن القوات الأمنية استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، الذين ردوا برشق القوات الأمنية بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص بينهم عدد من عناصر الأمن بجروح.

وقال أحد المتظاهرين في بغداد في تصريحات لوسائل إعلام غربية، إن “هذا التصعيد هو البداية. نريد إيصال رسالة إلى الحكومة بأن المهلة ستنتهي غدا وتخرج الأمور عن السيطرة”، وتابع مخاطبا الساسة “لا تماطلوا (لأن) الشعب واع”.

فيما قال آخر، “بدأنا من الآن التصعيد لعدم استجابة الحكومة لمطالبنا”، وأضاف “حددنا مهلة سبعة أيام، منذ الاثنين الماضي تنتهي هذه الليلة، نريد تشكيل حكومة مستقلة قادرة على إنقاذ العراق”.

وكان المتظاهرون منحوا الحكومة الأسبوع الماضي سبعة أيام لتنفيذ مطالبهم الإصلاحية، ملوحين بالتصعيد في حال التسويف.

وفي الناصرية جنوبا، توافد مئات المحتجين إلى ساحة الحبوبي وسط المدينة، وقام متظاهرون بقطع طرقات وجسور رئيسة في المدينة حيث استمر إغلاق المؤسسات الحكومية والتعليمية، كما توعد متظاهرون بقطع الطريق السريعة التي تربط بغداد بمدينة البصرة الجنوبية مرورا بمحافظة ذي قار، في حال واصلت الحكومة المماطلة.

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 640 شخصا غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 30 ألفا بجروح، فيما تعرض الناشطون أيضا لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

ومن المقرر أن تشهد البلاد في 24 كانون الثاني الجاري، تظاهرة “مليونية” دعا إليها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، للتنديد بالوجود الأميركي في العراق.

يذكر ان مجلس النواب، فشل أمس الأحد، في عقد جلسته الاعتيادية، التي كان من المقرر مناقشة عدد من القرارات والتصويت على عدة إجراءات أخرى خلالها، وحولت رئاسة البرلمان الجلسة إلى تداولية للمناقشة العامة، وذلك نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني، وقد أرجعت مصادر تعذر حضور العديد من النواب للجلسة، إلى قطع الطرق من قبل المتظاهرين مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات في البلاد، وإطلاق النار على المحتجين.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

تعليق واحد

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكاظمي يقيل المتحدث باسم الجيش العراقي.. ويعين خلفا له

أقال رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي، الاثنين، المتحدث باسم القائد العام ...