الرئيسية / أخبار العالم / ضحايا سليماني.. أميركيون يقاضون إيران

ضحايا سليماني.. أميركيون يقاضون إيران

شكل مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني جزءا من العدالة التي انتظرها عشرات الجنود الأميركيين وعائلاتهم، الذين قتلوا أو بترت أطرافهم جراء هجمات من ميليشيات موالية لإيران في العراق، فيما لا يزالون ينتظرون صدور حكم يجبر طهران على تعويضهم.

ويقاضي أميركيون الحكومة الإيرانية في محاولة لإثبات أن الهجمات التي تسببت في بتر أطرافهم أو قتل أحبائهم ساعد في تنفيذها الحرس الثوري الإيراني، حسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

وحتى الأسبوع الماضي، لم تكن قضيتهم معروفة، لكن مع مقتل سليماني عادت إلى الأضواء.

وربما لم يكن اسمه معروفا لدى معظم الأميركيين، لكن سليماني كان منذ فترة طويلة مصدر غضب الكثير في أوساط المحاربين القدامى سواء من الجرحى أو أسر القتلى في العراق.

وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين يتهمون سليماني بالتورط في حملة القنابل التي كانت تزرعها المليشيات على جانب الطريق والهجمات الأخرى التي يقولون إنها قتلت مئات الجنود في ذروة الحرب العراقية، التي أزهقت أرواح حوالي 4,500 من أعضاء الخدمة الأميركية وخلفت أكثر من 30 ألف جريح.

ومنذ 2007، قال الجيش الأميركي إن إيران، وعلى وجه التحديد فيلق القدس التابع للحرس الثوري بقيادة سليماني، زود الميليشيات العراقية بالقنابل ودرب عناصرها على استخدامها.

وفي فبراير 2016 رفع أكثر من 300 جريح من قدامى المحاربين أو أقارب أفراد الخدمة المقتولين، دعوى تتهم إيران أنها مسؤولة جزئيا عن الخسائر في العراق.

وقالت كيلي هوك للصحيفة إنها قالت لابنها عند مقتل سليماني وظهور صورته على التلفزيون بأنه زعيم الجماعة التي قتلت والده.

ورغم أنها تشكك في جدوى أي دعوى قضائية ضد طهران، أو في احتمال الحصول على تعويض مالي، إلا أنها ترى أن الأهم هو لفت الانتباه إلى دور إيران في الهجمات التي أودت بحياة زوجها وآخرين.

وحتى الآن، ركزت القضية على ست ضربات نفذت بالقنابل وقتلت وشوهت القوات، في بغداد بين 2005 و2009، وكذلك عملية اختطاف في يناير 2007 قام بها رجال الميليشيات في وسط العراق وأسفرت عن وفاة خمسة من القوات.

وفي أغسطس قالت القاضية كولار كوفيلي، في حكم أولي إن الأدلة التي جمعها المحققون العسكريون ومسؤولو المخابرات في الولايات المتحدة أظهرت بوضوح أن “الدعم المادي” للهجمات السبع التي فحصتها أتى من خلال فيلق القدس الذي كان قائده سليماني وأن تقاريره رفعت مباشرة إلى المرشد الأعلى.

وفي مرحله جديدة، ينظر القضاء في الأدلة الواردة في أكثر من 80 هجمة أخرى، وسيقرر ما إذا كانت هذه الضربات قد ساعدت إيران في تنفيذها.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خامنئي سيؤم صلاة الجمعة لأول مرة منذ 2012

طهران: سيؤم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي صلاة الجمعة لأول مرة في ...