الرئيسية / صحف و ملفات / خبير أمني: واشنطن قد ترد بشكل قاس دون علم بغداد على استهداف معسكر كيوان في كركوك

خبير أمني: واشنطن قد ترد بشكل قاس دون علم بغداد على استهداف معسكر كيوان في كركوك

أكد الخبير الأمني، هشام الهاشمي، ان واشنطن تدرس مع حلفائها عملية ردع “قاسية” بدون علم بغداد، ضد بعض الفصائل حيث تجري عمليات بحث عن ادلة تمكنها من معرفة الجهة التي استهدفت معسكر كيوان في كركوك أول أمس.

وقال الهاشمي، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك” اليوم الأحد، 29 كانون الأول 2019، إن “معضلة القيادة العراقية هي عدم انصياع بعض الفصائل للقواعد الانضباطية للقوات المسلحة العراقية، فهي تمتلك موارد بشرية عسكرية معلوماتية وتنفيذية ولديها اقتصاد كبير ومنظومة إعلامية وشبكات للتوجيه الديني ومكاتب رصد وتحليل وامتداد وتأثير في النظام السياسي”.

واضاف ان ” قوة تلك الفصائل لا تقتصر على الترسانة العسكرية الكبيرة التـي تمتلكها، والتي لا علم لدوائر الاستخبارات عن مواقعها وتفاصيلها على وجه الدقة، وهي تتمتع بقوة صاروخية قصيرة المدى لكنها متطورة ومدرعات محدثة وطائرات بدون طيار للرصد والمراقبة والعمليات الانتحارية كلها إيرانية الصنع او حدثت بمساعدة التكنولوجيا والهندسة الايرانية”.

واوضح الهاشمي، ان ” هذه القوة غير المنضبطة قادرة باعتراف التحالف الدولي وواشنطن على ضرب أي موقع عسكرية لهم في أي منطقة بالعراق، بما في ذلك الأماكن الحساسة جدا مثل قاعدة عين الأسد في الانبار، وقاعدة بلد الجوية في صلاح الدين، وقاعدة مطار بغداد، وقاعدة التاجي في بغداد، وقاعدة كي وان في كركوك، وقاعدة القيارة في نينوى”.

وأشار إلى انه “منذ انطلاق احتجاجات أكتوبر ولغاية 27 كانون الأول الجاري استهدفت مناطق تواجد المصالح والرعاية والدبلوماسية والقوات الأميركية 9 مرات، 3 استهدفت المنطقة الخضراء، 1معسكر التاجي، 1معسكر القيارة، 1معسكر مطار بغداد، 1قاعدة مطار بلد، 1قاعدة عين الأسد، 1 معسكر كيوان”.

وتابع بالقول إنه “كان من المتوقع أن يكون انشغال الفصائل في مواجهة التظاهرات والاحتجاجات في وسط وجنوب العراق، والانشغال في مواجهة الجماعات الإرهابية في شمال شرق ديالى و جنوب سامراء وجنوب غرب كركوك وغرب الثرثار وعند الحدود مع سوريا، مصـدر اطمئنان للتحالف الدولي والقوات الاميركية، على المستويين السياسي والعسكري، لكن التقارير المتوالية التي تسربها وسائل الإعلام الغربية التي تعكـس جـزء مـن الواقع تكشف عن حالة قلق تسود لدى دبلوماسي سفارات دول التحالف الدولي والملحقيات العسكرية والمخابراتية، ولدى دوائر صنع القرار في واشنطن”.

وبين الهاشمي، ان هناك قلقا لدى الغرب من الصواريخ الدقيقة والطائرات بدون طيار لبعض الفصائل، ومن النااحية الدبلوماسية ما زال هناك تصعيد للهجة مع القيادة العراقية وسط تخـوف مـن رد فعـل عسكري إسرائيل او اميركي ضد معسكرات الفصائل العراقية، في خطوة تزيد من الفوضى، وهو ما ينعكس على مساعدة الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب وسلاح الجو العراقي وكذلك الدعم المعلوماتي لجهازي الامن الوطني والاستخبارات في المناطق الغربية والشمالية من العراق.

وأردف قائلا ان “الصحف الاميركية التي تناولت عمليات استهداف مصالح واشنطن في العراق وخاصة عملية استهداف معسكر كيوان شمال غرب كركوك بـ 30 صاروخ كاتيوشا وبإصابات دقيقة، كشفت النقـاب عـن أن قوات التحالف والقوات الاميركية أجرت اجتماعات مكثفة خلال الساعات الماضية، وعمليات بحث عن ادلة تمكنها التركيز عن الفصيل الذي نفذ العملية تمهيدا لعملية ردع قاسية وتكون بدون علم القيادة المشتركة العراقية، خوفا من قيام بعض الضباط من تسريب المعلومات لتلك الجماعات”.

وختم بالقول إن “التقارير الاستخبارية العراقية تشير إلى أن القوات الاميركية كانت قد أجرت عمليات بحث في محيط معسكر كيوان، وأنها ربما وصلت الى ادلة ادانة لاحد فصائل الحشد الشعبي قد تعلن عن اسمه قريبا”، مبينا ان “عددا من ضباط قيادة القوات المسلحة العراقية في المنطقـة الشـمالية، وبالتحديـد قاطع عمليات كركوك، أبدوا في وقت سابق تخوفهم الشديد من ضربة جوية قاسية لفصائل مسلحة غير مرتبطة بشكل نظامي مع القيادة المشتركة وقيادة قوات هيئة الحشد الشعبي”.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد تهديدها الأمم المتحدة.. تقرير: المليشيات العراقية تزداد غرورا

حذر تقرير، لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، من خطر المليشيات العراقية، المدعومة من ...