الرئيسية / صحف و ملفات / مسؤول أميركي كبير يحذر: الهجمات المدعومة من إيران في العراق تنذر بتصعيد خارج السيطرة

مسؤول أميركي كبير يحذر: الهجمات المدعومة من إيران في العراق تنذر بتصعيد خارج السيطرة

حذر مسؤول عسكري أميركي كبير، من أن تصاعد وتيرة الهجمات التي تشنها فصائل مدعومة من إيران على قواعد عسكرية تستضيف القوات الأميركية في العراق، قد يدفع نحو مزيد من التصعيد.

وقال المسؤول الأميركي في تصريحات صحفية لـ “رويترز” مساء امس الأربعاء، 11 كانون الأول 2019، إن “الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران تقترب من الخط الأحمر، الذي ترد عنده قوات التحالف، وعندها لن تكون النتيجة محببة لأحد”، مبينا ان “الهجمات التي تشنها تلك الفصائل على قواعد عسكرية تستضيف قوات أميركية في العراق تتزايد وتصبح أكثر تعقيدا مما يدفع بكل الأطراف نحو تصعيد خارج نطاق السيطرة”.

وأضاف أن “الحكومة العراقية لم تتخذ إجراء تجاه هذه الهجمات، وهذا الأمر مقلق جدا بالنسبة لي… أنه من المقبول أن نكون هدفا لهجمات من عناصر يفترض أنها تحت إمرة الحكومة العراقية كجزء من قواتها الأمنية، كما ان الهجمات تعرض قدرة التحالف على محاربة عناصر داعش للخطر”.

وأردف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، “اعتدنا على النيران المزعجة. لكن وتيرة ذلك كانت تأتي عرضا (في السابق) … أما الآن فإن معدل التعقيد يتزايد، كما أن كمية الصواريخ التي يتم إطلاقها في الوابل الواحد تزيد، وهو أمر مقلق جدا لنا”.

وأوضح ان “هناك نقطة ستحدث أفعالهم عندها تغيرا على الأرض وتجعل من المرجح أكثر أن تتسبب بعض الأفعال والخيارات الأخرى التي يتخذها البعض، سواء كان هم أو نحن، في تصعيد غير مقصود”.

وتابع المسؤول العسكري الأميركي، قائلا إن “الفصائل التي تسلحها إيران تقترب من الخط الأحمر الذي ترد عنده قوات التحالف بالقوة وعندها لن تكون النتيجة محببة لأحد”.

وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، فقد أكد المسؤول الأميركي ان “تحليلات المخابرات وخبراء الطب الشرعي للصواريخ وقاذفات الصواريخ أشارت إلى فصائل شيعية مسلحة مدعومة من إيران، لا سيما كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق”.

وأشار إلى ان ” فصائل مسلحة استخدمت شاحنة معدلة لإطلاق 17 صاروخا على قاعدة القيارة العسكرية جنوبي الموصل في الثامن من تشرين الثاني الماضي”، مبينا ان .الهجوم لم يتسبب في خسائر جسيمة أو فقد أرواح لكن تم اتباع هذا الأسلوب في هجمات على قاعدتي بلد وعين الأسد الجويتين الأسبوع الماضي باستخدام صواريخ كبيرة بما يكفي للتسبب في ضرر بالغ بالمجمعات السكنية ومدارج الطائرات في عين الأسد.

يأتي هذا بعد أيام من سقوط أربعة صواريخ كاتيوشا على قاعدة بالقرب من مطار بغداد الدولي مما أدى إلى إصابة خمسة من أفراد جهاز مكافحة الإرهاب، حيث استخدمت في الهجوم قرب مطار بغداد صواريخ أكبر عيار 240 ملليمترا لم يرد ما يفيد بأنها استخدمت في العراق منذ 2011.

يذكر ان التوتر قد تصاعد بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة بسبب العقوبات الاقتصادية الأميركية التي تلحق ضرارا بالغا بإيران، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بخصوص هجمات على منشآت نفطية ومخازن أسلحة خاصة بفصائل تابعة للحشد الشعبي إضافة لقواعد عسكرية تستضيف قوات أميركية.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

تعليق واحد

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد تهديدها الأمم المتحدة.. تقرير: المليشيات العراقية تزداد غرورا

حذر تقرير، لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، من خطر المليشيات العراقية، المدعومة من ...