سليم الجبوري يحدد أولويات الحكومة الجديدة ويؤكد انها لن تنشأ في “ظروف طبيعية”

كشف رئيس البرلمان السابق، سليم الجبوري، الثلاثاء، عن أولى مهام حكومة رئيس الوزراء القادم، فيما تحدثت مصادر عن وجود خلافات “حادة” خيمت على المشاورات التي بدأتها القوى السياسية لتحديد تركيبة الحكومة الجديدة.

وقال الجبوري، في تغريدة على “تويتر” اليوم، 3 كانون الأول 2019، إنه ” قبل التفكير باسم رئيس الوزراء القادم او صفاته وان كانت ضرورية لكن ماهو أولى المهام المناطة به وبحكومته اذ أنها حكومة أزمة لن تنشأ في ظروف طبيعية”.

وتابع بالقول ” من أولوياتها اعادة هيبة الدولة واستقرارها تجسير العلاقة بين صناع القرار والشعب. إدارة مرحلة انتقالية وصناعة اجواء منصفة للانتخابات”.

من جهة ثانية تحدثت مصادر مطلعة، عن وجود خلافات “حادة” خيمت على المشاورات التي بدأتها القوى السياسية لتحديد تركيبة الحكومة الجديدة وتسمية رئيسها، حيث عاد الجدل مجددا بشأن “الكتلة الأكبر” التي يحق لها اختيار مرشح منها لتشكيل الحكومة.

وأكد النائب عن تحالف “الفتح” حسين عرب، في تصريحات تابعها ديجيتال ميديا إن آر تي، أن هناك حراكا برلمانيا واسع النطاق خصوصا من قبل النواب الشباب في البرلمان، لتخطي إملاءات الكتل السياسية وشروطها لاختيار رئيس الوزراء المقبل.

وقال عرب، إن “هناك جمع توقيعات من قبل أكثر من 160 نائبا لاختيار رئيس وزراء من الشباب تكون لدينا قناعة أنه قادر على قيادة المرحلة المقبلة، لا سيما أننا نصر على أن يكون من عراقيي الداخل، ولا يحمل جنسية أخرى”، مبينا ان “الكتل السياسية لا تريد ذلك على الإطلاق، فهي لا تستطيع الخروج من شرنقة المحاصصة”.

فيما دعا النائب عن تحالف القوى العراقية رعد الدهلكي، “الكتل السياسية، إلى اختيار شخصية غير شيعية لرئاسة الحكومة، طالما أنها تريد الخروج من المحاصصة، وإرضاء الشارع، ما رفضته كتل برلمانية اتهمته بأنه يرقص على جراح محافظات الوسط والجنوب”.

يشار إلى ان عشرات المحتجين واصلوا تظاهراتهم المطالبة بالإصلاح والتغيير في بغداد ومدن أخرى في جنوب البلاد، بينها الحلة والكوت والنجف التي تعيش توترا منذ إحراق القنصلية الإيرانية، ويرى المتظاهرون أن مشكلات البلاد تتطلب حلولا جذرية تتجاوز استقالة عبدالمهدي.

اترك رد