تايم: ربيع عربي يظهر في العراق ولبنان ومخاوف من دموية إيران

قالت مجلة “تايم” الأمريكية إن الاحتجاجات التي تشهدها الشرق الأوسط، تعيد للأذهان ثورات الربيع العربي عام 2011، التي دعت لإسقاط الأنظمة الحاكمة، لكن بينما يمكن للعراق ولبنان أن يقدما نموذجا جديدا إذا تعلم المحتجون من إخفاقات الماضي، فقد تكون الأكثر دموية، إذا نجحت إيران في كبحها.

وأضافت، لقد كانت للاحتجاجات في الشرق الأوسط التي ترسخت خلال العقد الماضي خصائصها الفريدة، لكن أوجه التشابه بين العراق ولبنان ليست غريبة، كلاهما مجتمعان منقسمان للغاية تعرضا لحروب أهلية طائفية مؤلمة، كلاهما له دساتير لتقاسم السلطة، ومناصب الحكومة الإدارية، والمقاعد البرلمانية على أسس عرقية طائفية، لكن التشابه الأكثر مشؤومة هو تدخل إيران.

وتابعت، إن الدعم المالي والسياسي والعسكري لحزب الله اللبناني، وللطبقة السياسية المهيمنة في العراق هو تهديد واضح، في الأيام الأولى لاحتجاجات العراق أخذ قناصة يرتدون ملابس سوداء يعتقد أنهم من القوات الإيرانية ضرب المتظاهرين بالرصاص الحي؛ وفي لبنان، قام مجهولون يُعتقد أنهم مع حزب الله بهدم معسكرات المتظاهرين.

وأوضحت المجلة، عبر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي عن آرائه بشأن الاحتجاجات اللبنانية والعراقية، وهو تذكير بأن إيران تعرف كيفية تنشر قوات لقمع الاحتجاجات، لم يكن التحذير غير الدقيق فقط حول كيفية قيام إيران باتخاذ إجراءات صارمة ضد الاحتجاجات التي اندلعت خلال الفترة من 2017-2018 ضد الفساد، ولكن كيف دعمت إيران نظام الأسد بفعالية للقضاء على المتظاهرين بالقوة الوحشية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحتجين تعلموا من ثورات الربيع العربي السابقة استخدام أعدادهم الضخمة لمواجهة قوات الأمن، وعدم التخلي عن شبر واحد من ميدان التحرير في بغداد وساحة شهداء بيروت، ويستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لجذب الانتباه العالمي والحفاظ على دوران الكاميرات.

استخدم النشطاء العراقيون واللبنانيون رسائل غير طائفية لمواجهة الروايات الحالية، ففي العراق، تتضمن شعارات مثل “أريد دولة”؛ وفي لبنان “كلنا”.

One thought on “تايم: ربيع عربي يظهر في العراق ولبنان ومخاوف من دموية إيران

اترك رد