بوتين يستشهد بالقرآن في حديثه عن الأزمة بين اليمن والسعودية

استشهد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، بآية من القرآن الكريم في معرض حديثه باللغة الروسية عن الأزمة بين اليمن والسعودية، وضرورة تنظيم الحوار بين الأطراف المتنازعة.

وقال بوتين إن “ما يجري في اليمن هو كارثة إنسانية لا ينبغي أن تحل إلا بالحوار”، ودعا أطراف النزاع اليمني إلى “اتخاذ منصة أستانا نموذجاً يحتذى لجمعهم حول طاولة واحدة”.

واستشهد بوتين بآيات من القرآن الكريم قائلاً: “هنا أريد أن أتذكر بعض الآيات من الذكر الحكيم التي تدعو إلى الوحدة والتآلف”، في إشارة منه الآية القرآنية: “واعتصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا”.

وأضاف بوتين: “علي هنا أن أستشهد بالقرآن الكريم أيضاً الذي يدعو إلى الدفاع عن النفس وعدم الاعتداء”، في إشارة منه إلى آية: “وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ”.

وتابع مازحاً، أنه على السعودية إذا أرادت الدفاع عن نفسها أن “تحذو حذو إيران التي اقتنت من روسيا صواريخ إس-300، وحذو تركيا التي اشترت منا إس-400، فهذه الصواريخ وسيلة ناجعة لتأمين وحماية أي بنى تحتية من أي اعتداء وهجوم جوي”.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الختامي للقمة الثلاثية حول سوريا في أنقرة، اليوم الاثنين، بين زعماء روسيا، إيران وتركيا.

وفي الشأن السوري، أكد بوتين أن “روسيا تعتزم دعم الجيش السوري أثناء عملياته المحدودة الهادفة إلى احتواء الخطر الإرهابي، حيث يظهر”، وأعاد إلى الأذهان أن “نظام وقف إطلاق النار لم يشمل الإرهابيين أبداً”.

وأشار بوتين إلى أن “الرؤساء الثلاثة بحثوا بالتفصيل موضوع محاربة الإرهاب”، مضيفاً أن “جماعات على صلة بتنظيم القاعدة باتت تسيطر على منطقة إدلب تقريباً”، وقال: “لا يمكننا أن نتسامح مع هذا”.

وبشأن اللجنة الدستورية السورية، شدد بوتين على أنه “لا يجوز السماح بأن يواجه المشاركون في اللجنة الدستورية قيوداً من قبل قوى خارجية”، وأردف قائلاً: “ننطلق من أن عمل اللجنة الدستورية سيلعب الدور الحاسم في التطبيع النهائي للأوضاع في سوريا”، مؤكداً أن “الدول الضامنة ستساعد في إطلاق عملها”.

اترك رد