شركة “كريم” العراق تسهم في إنجاح حملة اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتوعية العامة حول المفقودين

ساندت شركة “كريم”، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في حملتها التوعوية العامة حول المفقودين، التي هدفت لرفع الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع حول تأثير الفقدان على المجتمع المحلي وإيجاد الحلول الفاعلة للحفاظ على ذكرى الأشخاص المفقودين، والتي نفذتها على مدار 10 أيام متتالية خلال شهر آب الذي يشهد في كل عام وتحديداً في الثلاثين منه، اليوم العالمي للمفقودين، ممكنة إياها من تسليط المزيد من الضوء على محنة هؤلاء المفقودين وعائلاتهم في العراق، ومقدمةً دعمها لإنتاج المادة الإعلامية الختامية للحملة، والتي تمثلت بفيديو يحكي تجربة اجتماعية تفاعلية من خلال سيناريو تمثيلي شارك فيه عدد من الناشطين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت “كريم” قد ساهمت في إنتاج هذه المادة التي هدفت لعرض تجربة مماثلة لرحلة البحث عن المفقودين، وتسليط الضوء على رحلات البحث المضنية التي يمر بها أهالي المفقودين، عبر تقديم خدماتها في مجال نقل الركاب الآمن والعصري والموثوق للقائمين على إنتاجها، وتسهيل تنقلاتهم من مكان إلى آخر.

ومع رعايتها للحملة، وهي الرعاية التي انبثقت من استراتيجية الشركة للمسؤولية المؤسسية المجتمعية، وجهت “كريم” التزاماتها التكافلية والتضامنية التي تضعها على عاتقها تجاه أبناء المجتمعات التي تعمل ضمنها، بالتركيز على المتضررين والأقل حظاً من خلال خدماتها سواء تلك المندرجة في نطاق عملها الأساسي في مجال نقل الركاب العصري والآمن والموثوق، أو تلك التي تحمل أبعاداً إنسانية وتنموية على طريق المشاركة في تخفيف الأعباء والهموم.

وكانت الحملة التي اعتمدت على عدد من القنوات التوعوية قد اشتملت على حملة إلكترونية تم خلالها بث المنشورات التوعوية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، كما تم عرض ثلاثة مقاطع فيديو تتراوح مدة كل منها 20 ثانية مستعرضة نماذج عديدة من معاناة أهالي المفقودين من آباء، وأمهات، وأخوات، وزوجات، وأبناء، هذا فضلاً عن المقاطع الإذاعية، والرسائل النصية القصيرة، والدورات التدريبية، ومجموعة من المواد الترويجية للحملة، بالإضافة لفيديو التجربة الاجتماعية، مختتمة بمؤتمر رفيع المستوى للحديث حول الحملة ونتائج فعالياتها، ولتكريم المفقودين وأُسَرِهم في العراق.

ويشار إلى أن “كريم” تقود وباعتبارها جزءاً لا يتجزأ من العراق، وكونها ترى نفسها شريكاً فاعلاً في تنميته وتحقيق رفعته، استراتيجية شاملة للمسؤولية المؤسسية المجتمعية، تتألف من مجموعة من المبادرات والنشاطات التي تنفذها إما منفردة أو بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن الرعايات، والتي تدمجها مع التحديات المحلية الفعلية بما يتماشى مع معاييرها للاستدامة ومع التزاماتها لإحداث فوارق إيجابية حقيقية في حياة الأفراد وواقع المجتمع، مما يمهد الطريق لبناء أمل ومستقبل أكثر إشراقاً، وحياة أفضل. وتمتلك “كريم” رصيداً من المساهمات المتعددة في مجال الدعم والتمكين، والتي وجهتها لكافة القطاعات والفئات، وخدمت عبرها العديد من القضايا الملحة، مشتملة على سبيل المثال لا العد، رعاية حملات التوعية بواقع الأزمة المائية في العراق وسرطان الثدي وغيرها.

اترك رد