قطر تفشل في إنقاذ رجال إيران بالعراق من العقوبات الأمريكية

كشف سياسي مقرب من رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي عن أن المحاولات القطرية لإنقاذ رجل إيران أبوجهاد الهاشمي مدير مكتب رئيس الوزراء واثنين آخرين من الشخصيات العراقية من قائمة العقوبات الأمريكية باءت بالفشل، مؤكدا عزم واشنطن على إنهاء النفوذ الإيراني في العراق.

وشهدت الأسابيع الثلاثة الماضية محاولات قطرية بطلب من رئيس الوزراء العراقي لإخراج أسماء ثلاث شخصيات عراقية من قائمة العقوبات الجديدة التي تعتزم واشنطن الإعلان عنها قريبا.

وشملت الأسماء كلا من أبوجهاد الهاشمي مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي وخميس الخنجر رئيس المشروع العربي التابع لقطر وفالح الفياض مستشار الأمن الوطني رئيس هيئة مليشيات الحشد الشعبي.
ويعرف عن الثلاثة قربهم من الحرس الثوري ومن الإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس جناح الحرس الثوري الخارجي، لكن أبوجهاد هو الأقرب من إيران كونه من ضباط فيلق القدس العراقيين الذين يديرون العراق في الظل منذ عام ٢٠٠٣.

وقال السياسي العراقي المقرب من رئيس الوزراء لـ”العين الإخبارية”، مفضلا عدم الكشف عن اسمه حفاظا على أمنه الشخصي: إن “الشخصيات الأمريكية التي التقاها أبوجهاد في الدوحة وفي أوروبا برعاية قطرية أبلغته أن إخراج اسمه أمر مستحيل وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب عازمة على إنهاء النفوذ الإيراني في العراق.

وأشار إلى أنه لن يكون آخر المسؤولين العراقيين الذين ستدرج أسماؤهم على قائمة العقوبات، بل هناك قوائم عدة بأسماء شخصيات عراقية ستصدر قريبا وعلى مراحل متعددة، لافتا إلى أن أبوجهاد عبر عن استعداده للتعاون مع الأمريكيين في العراق لكن الجانب الأمريكي رفض طلبه.

ومحمد جهاد الهاشمي الملقب بـ”أبوجهاد” أو “أبوزين العابدين” قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي الذي انضم إليه في إيران خلال ثمانينيات القرن الماضي وتلقى تدريبات عسكرية ومخابراتية من قبل الحرس الثوري وفيلق القدس والاطلاعات، وأصبح ضمن ضباط فيلق القدس العراقيين الذين دخلوا العراق عام ٢٠٠٣ بعد سقوط نظام حزب البعث.

وإلى جانب توليه منصب مدير مكتب محمد باقر الحكيم زعيم المجلس الأعلى ومن ثم مدير مكتب شقيقه عبدالعزيز الحكيم ومدير مكتب عمار الحكيم، تولى الهاشمي طيلة السنوات الماضية رئاسة اللجنة الاقتصادية في المجلس الأعلى ومسؤول الصفقات التجارية في المجلس.

وتمكن الهاشمي من جمع ثروة هائلة من خلال منصبه في قيادة المجلس الأعلى، إضافة إلى دوره في بيع المناصب الحكومية وحصوله على صفقات تجارية في عهد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي زعيم حزب الدعوة الذي يرتبط معه بشراكات تجارية.

ويعرف عن الثلاثة قربهم من الحرس الثوري ومن الإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس جناح الحرس الثوري الخارجي، لكن أبوجهاد هو الأقرب من إيران كونه من ضباط فيلق القدس العراقيين الذين يديرون العراق في الظل منذ عام ٢٠٠٣.

وقال السياسي العراقي المقرب من رئيس الوزراء لـ”العين الإخبارية”، مفضلا عدم الكشف عن اسمه حفاظا على أمنه الشخصي: إن “الشخصيات الأمريكية التي التقاها أبوجهاد في الدوحة وفي أوروبا برعاية قطرية أبلغته أن إخراج اسمه أمر مستحيل وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب عازمة على إنهاء النفوذ الإيراني في العراق.

وأشار إلى أنه لن يكون آخر المسؤولين العراقيين الذين ستدرج أسماؤهم على قائمة العقوبات، بل هناك قوائم عدة بأسماء شخصيات عراقية ستصدر قريبا وعلى مراحل متعددة، لافتا إلى أن أبوجهاد عبر عن استعداده للتعاون مع الأمريكيين في العراق لكن الجانب الأمريكي رفض طلبه.

ومحمد جهاد الهاشمي الملقب بـ”أبوجهاد” أو “أبوزين العابدين” قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي الذي انضم إليه في إيران خلال ثمانينيات القرن الماضي وتلقى تدريبات عسكرية ومخابراتية من قبل الحرس الثوري وفيلق القدس والاطلاعات، وأصبح ضمن ضباط فيلق القدس العراقيين الذين دخلوا العراق عام ٢٠٠٣ بعد سقوط نظام حزب البعث.

وإلى جانب توليه منصب مدير مكتب محمد باقر الحكيم زعيم المجلس الأعلى ومن ثم مدير مكتب شقيقه عبدالعزيز الحكيم ومدير مكتب عمار الحكيم، تولى الهاشمي طيلة السنوات الماضية رئاسة اللجنة الاقتصادية في المجلس الأعلى ومسؤول الصفقات التجارية في المجلس.

وتمكن الهاشمي من جمع ثروة هائلة من خلال منصبه في قيادة المجلس الأعلى، إضافة إلى دوره في بيع المناصب الحكومية وحصوله على صفقات تجارية في عهد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي زعيم حزب الدعوة الذي يرتبط معه بشراكات تجارية.

اترك رد