عبد المهدي: سنعدم أجانب “داعش” في العراق

أكد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أنّ بلاده لم تعطِ وعداً لأية دولة بتخفيض أحكام الإعدام بحق المدانين الأجانب من عناصر “داعش”، منوهاً بأن إعدامهم سيتم في العراق.

وقال عبد المهدي، في أول لقاء مطول له مع وسائل إعلام محلية ودولية، أمس الجمعة: إن “الأحكام الصادرة بحق المتشددين، وخصوصاً الفرنسيين في العراق، غير قابلة للتفاوض”، مشيراً إلى أنه من الممكن نقل مزيد من عناصر التنظيم من سوريا.

وأضاف: “في العراق أحكام الإعدام قانونية وقضائية. أوروبا اتخذت القرار بإلغاء أحكام الإعدام، ونحن نقدر هذا الشيء، لكن لدينا خلاف”.

وأكمل أنه “يتم بحث هذه الأمور بيننا باستمرار وبشكل متواصل، هم حريصون على مصالحهم ومصالح مواطنيهم، ونحن أيضاً حريصون على قوانيننا ومصالحنا ومصالح مواطنينا”.

يشار إلى أنّ القضاء العراقي حكم على المئات من عناصر التنظيم الأجانب بالإعدام، بعد إدانتهم بالانتماء لتنظيم “داعش”، وكان من بينهم 11 فرنسياً حكموا بالإعدام، و3 بالمؤبد، علماً أنه لم ينفّذ حتى الآن أي حكم إعدام.
من جانب آخر قال رئيس الحكومة: إن بلاده “تتوخى الدقة في استعادة النازحين العراقيين من معسكر الهول في سوريا”.

وأردف عبد المهدي: إن “معسكر الهول يضم حالياً نحو 70 ألف نازح، بينهم نحو 30 ألف عراقي من النساء والأطفال والرجال”، مبيناً أن “بغداد تعمل على إعادة أولئك النازحين إلى مخيمات داخل العراق؛ بعد التأكد من عدم انتمائهم لتنظيم داعش”.

وأشار إلى أن العراق أرسل العديد من الوفود الرسمية إلى المعسكر المذكور لتدقيق بيانات النازحين والتعرف عليهم قبل الموافقة على نقلهم إلى البلاد، مؤكداً أن الأمر قد يستغرق وقتاً طويلاً؛ لأن الكثير منهم لا يمتلكون أوراقاً ثبوتية.

كما نوه عبد المهدي بأن العراق أعاد بالفعل عدداً منهم بشكل مدروس، لأن حكومته لا تريد انتقال دعوة تنظيم الدولة مجدداً إلى البلاد، وفق تعبيره.

ويضم معسكر “الهول”، الواقع في جنوب مدينة الحسكة السورية، آلاف النازحين، غالبيتهم من النساء والأطفال، ومن بينهم أعداد كبيرة من أسر مسلحي تنظيم الدولة الذين نقلوا إليه بعد معارك منطقة الباغوز السورية وهزيمة التنظيم هناك، قبل أشهر.

 

اترك رد