صحيفة: الكرد يواصلون مشاوراتهم لإقناع مكونات كركوك بقبول مرشحهم لمنصب المحافظ

واصل الحزبان الكرديان الرئيسيان الديمقراطي والاتحاد الوطني، مشاوراتهما مع مكونات محافظة كركوك لإقناعهم بتحديد موعد لعقد جلسة مجلس المحافظة خلال الفترة المقبلة والتصويت للشخصية التي اتفقوا عليها لمنصب المحافظ.

وذكرت صحيفة “المدى” البغدادية في تقرير لها، نشر أمس الأحد، 14 تموز 2019، ان السفارة الأميركية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تجري وساطات لتقريب وجهات النظر بين مكونات محافظة كركوك بغية التوصل لاتفاق على تحديث سجل الناخبين او توزيع المواقع والمناصب بنسبة 32% لكل مكون و4% للمسيحيين.

وأضافت الصحيفة أن “المكونين العربي والتركماني يحاولان الإبقاء على ادارة المحافظة التي يقودها المحافظ بالوكالة راكان الجبوري حتى إجراء الانتخابات المحلية المقبلة”.

وتظاهر المئات من العرب في محافظة كركوك الجمعة الماضي ضد اعادة منصب المحافظ للقوى الكردية، فيما أوضح حزب الاتحاد الوطني أن “هذه المظاهرات مدعومة من قبل بعض الجهات المشبوهة وشاركت فيها شخصيات مجدت البعث والنظام السابق”، لافتا إلى ان “الحكومة والقوى السياسية ترفض هذه الشعارات”.

وأكد القيادي في الاتحاد الوطني، سعدي بيره، أن “السفارة الأميركية والامم المتحدة والاتحاد الأوروبي يخوضون لقاءات متعددة بين الأطراف المختلفة لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء”.

ويشترط العرب والتركمان الموافقة على إجراء انتخابات محافظة كركوك مع بقية المحافظات الأخرى أما عبر تحديث وتدقيق سجل الناخبين أو توزيع المواقع والمناصب بنسبة 32% لكل مكون من مكونات المحافظة و(4%) للمكون المسيحي.

من جانبه أفاد عضو مجلس محافظة كركوك عن المكون التركماني، نجاة حسين، ان “المكون العربي تراجع عن مواقفه السابقة الداعية إلى ضرورة تحديث سجل الناخبين بعد قيام إدارة المحافظة الجديدة وعلى مدار السنتين الماضيتين بإدخال 68 ألف ناخب إلى محافظة كركوك بعد عمليات فرض القانون”.

وبين ان “المكون العربي يطالب بالإبقاء على راكان الجبوري حتى الاقتراع المقبل من اجل عودة كل النازحين وإعمار المدن التي دمرها تنظيم داعش”، متوقعا ان “عقد جلسة مجلس محافظة كركوك ستكون خلال الأسبوعين المقبلين”.

ويتكون مجلس محافظة كركوك، الذي تم انتخابه عام 2005، من 41 عضوا، بواقع 26 لقائمة التآخي الكردية، و9 للتركمان و6 للعرب، ولم تشهد المحافظة طيلة الأعوام اللاحقة انتخابات على مستوى مجالس المحافظات، نظرا للخلافات على تحديد نسب تمثيل المكونات، والتعثر في تطبيق المادة 140 من الدستور.

وكان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، أبدى أول أمس، رغبته بمعالجة وحسم منصب محافظ كركوك من قبل اربيل وبغداد، على ان تكون النتائج التي يتم التوصل اليها مقبولة من مكونات كركوك كافة.

يذكر أن الحزبين الكرديين توصلا في وقت سابق، لاتفاق على المرشح طيب جبار أمين لمنصب محافظ كركوك، داعين العرب والتركمان والمسيحيين إلى القبول بهذا المرشح الجديد.

اترك رد