وزارة الخزانة الأمريكية تحرم أبو مهدي المهندس من ملايين الدولارات

أعلنت وزارة الخزانة الامريكية فرض عقوبات على شركة مقرها في العراق وشخصين آخرين بتهمة تهريب أسلحة بمئات ملايين الدولارات إلى فصائل شيعية عراقية يدعمها الحرس الثوري الإيراني.

وقالت وزارة الخزانة في بيان صدر الاربعاء إن شركة “منابع نابع ثروة الجنوب للتجارة العامة” سهلت بشكل سري وصول الحرس الثوري الإيراني إلى النظام المالي العراقي من أجل التهرب من العقوبات.

وبحسب البيان فقد ساهمت أعمال الشركة في إثراء نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس. ووصفت الوزارة المهندس بأنه “مستشار عراقي لقائد فيلق الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني”.

وأضافت الوزارة أن الشركة كانت تعمل كواجهة لتهريب أسلحة بمئات ملايين الدولارات إلى وكلاء الحرس الثوري داخل العراق، كما أنها نقلت ملايين الدولارات بشكل غير مشروع لصالح الحرس الثوري والجماعات التابعة له في العراق.
ووفقا للبيان، شملت العقوبات أيضا شخصين عراقيين هما مكي كاظم الأسدي الذي كان يعمل وسيطا لتسهيل الشحنات التابعة للحرس الثوري وتقديم الدعم المالي والتكنولوجي عبر شركة “منابع ثروة الجنوب”.

وشملت العقوبات محمد حسين صالح الحسني وهو الوكيل والممثل المعتمد لشركة “موارد الثروة الجنوبية”، وقام بتوقيع عقود أسلحة لصالح الشركة.

وتستهدف العقوبات الامريكية تجميد أي أصول محتملة للأفراد والكيانات المعنية في الولايات المتحدة، وحرمانهم من الاستفادة من النظام المالي الدولي.

اترك رد