الإدارة توجه اصابع الاتهام لثلاث جهات بخصوص حرائق القمح

وجهت الادارة الذاتية اصابع الاتهام لثلاث جهات بافتعال الحرائق التي التهمت عشرات الاف الهكتارات لمحصولي القمح والشعير بمناطق الادارة الذاتية.

وحلال الايام القليلة الماضية ابتلعت السنة النيران الاف الدونمات من المساحات المزروعة بالحنطة والشعير بريفي القامشلي الشرقي والغربي.

واتهم الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سلمان بارودو تركيا والحكومة السورية والخلايا النائمة لتنظيم داعش بالوقوف وراء هذه الحرائق.
وأشار بارودو الى جهة تسمي نفسها بـ”المقاومة الشعبية” تقف وراء الحرائق فيما أكد ان هناك معتقلين لدى قوات الأمن مشتبه بهم بالوقوف وراء الحرائق.

وقال بارودو لكوردستان 24 “معظم الحرائق كانت عملاً منظماً، تنفذه استخبارات تركيا والنظام السوري والخلايا النائمة لداعش من أجل تأليب الناس ضد الإدارة الذاتية وإثارة فتن طائفية بين العرب والكورد”.

وكانت الحرائق يوم الاثنين قد التهمت موسم عشرات القرى بناحية تربسبية فيما انتقلت الرياح بفعل الرياح القوية لتلتهم مئات الهكتارات من محصولي القمح والشعير وتسجل أكبر خسارة للأهالي في المنطقة.

وتكرر الامر يوم امس الثلاثاء في منطقة درباسية وفي الاراضي الواقعة على الطريق الدولي.
ودعت الإدارة الذاتية في بيان بوقت سابق الأهالي وقوات الأسايش واللجان الشعبية للاستنفار من اجل حماية المزروعات من الحرائق.

واعتبر البيان ان “ماتتعرض له المنطقة من حرائق مفتعلة يأتي ضمن سياسة الحرب الاقتصادية وتستهدف بشكل مباشر قوت الشعب ورزقه”.

ويشكو الأهالي من قلة الحصادات والتي لو توفرت باعداد مناسبة كانت قللت من الخسائر، كما أن وسائل مكافحة الحريق البدائية وعدم وجود اطفائيات كافية ساهم في ازدياد رقعة المساحات المحروقة.

ولاتزال الجهة المسؤولة عن افتعال الحرائق مجهولة حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة السورية من جهة وبين الإدارة الذاتية من جهة أخرى.

وأعلن تنظيم داعش في وسائل اعلام تابعة له في ايار الماضي مسؤوليته عن تلك الحرائق التي طالت الأراضي الزراعية في سوريا والعراق، وبررها بأنها تستهدف من وصفهم بـ “المرتدين”.

اترك رد