مظاهرة في نينوى احتجاجًا على إحالة اللواء نجم الجبوري للتقاعد

تظاهر المئات من سكان محافظة نينوى العراقية الأربعاء، احتجاجًا على إحالة قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري، وللمطالبة بإبقائه في منصبه والتراجع عن القرار.

وأثار قرار قيادة أركان الجيش العراقي إحالة قائد عمليات نينوى نجم الجبوري إلى التقاعد جدلًا واسعًا في الأوساط الشعبية الموصلية، لما يحظى به الجبوري من شعبية واسعة وتأييد كبير من المواطنين، خاصة وأنه من أوائل المشاركين في معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش التي انطلقت عام 2016، بقيادته لعمليات نينوى.

وعيّنت وزارة الدفاع اللواء نومان الزوبعي خلفًا للجبوري، وقالت إن الأخير بلغ السن القانونية في خدمته للمؤسسة العسكرية.

وعزا السياسي العراقي والنائب السابق مشعان الجبوري إحالة قائد عمليات نينوى نجم الجبوري إلى التقاعد بسبب رفضه وجود جماعات مسلحة منفلتة في المدينة، فيما أثير جدل بشأن قرار التقاعد ورفض واسع.

وبعد استعادة محافظة نينوى من تنظيم داعش أواخر عام 2017 انتشرت العشرات من الميليشيات والفصائل المسلحة غير معروفة الانتماء والتوجه، لكنها في الغالب تدّعي انتماءها إلى الحشد الشعبي، دون أن تتمكن القوات العراقية النظامية من تحديد طبيعة الانتماء وحقيقته.

وقال الجبوري في تغريدة عبر ”تويتر“ اليوم إن ”عدم التمديد لقائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري وإحالته إلى التقاعد يفهمه أهل المحافظة أنه لرفضه تواجد مجموعات مسلحة منفلتة بالموصل”.

وأضاف أنه ”أكثر قائد عسكري قدم شهداء من أسرته في مواجهة قوى الارهاب، فيما يتم التمديد لضباط المكاتب والدمج“.

والجبوري يعد من أبرز الضباط العراقيين اشترك في الحرب العراقية – الإيرانية، وارتبط بالأمريكيين منذ الإطاحة بنظام صدام حسين، إذ يُعتقد أن واشنطن مارست ضغوطًا على العراق لتعيينه بمنصب قائد عمليات نينوى، وهو يحمل الجنسية الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.