بالصور: طريق سري يربط إيران بـ3 دول عربية

واشنطن – الخليج أونلاين
كشفت صور حديثة التقطتها الأقمار الصناعية أن إيران تبني معبراً على الحدود العراقية-السورية من شأنه أن يفتح طريقاً برياً سرياً يربط بين إيران ولبنان، بحسب ما نقل موقع “فوكس نيوز” الأمريكي، الجمعة، عن مصادر استخبارية غربية.

وتُظهر الصور التي التُقطت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، من قبل شركة “ISI” التي تلتقط بيانات الأقمار الصناعية، والمختصة في القضايا الاستخبارية والتحليلات، عمليات بناء المعبر الجديد في منطقتي القائم والبوكمال الحدوديتين بين العراق وسوريا.

وبحسب محللين في الشركة، فإن المعبر الحالي لا يزال مقفلاً ومدمراً، وقد بذل الإيرانيون جهوداً كثيرة، وقدّموا الموارد لبناء المعبر الجديد، حيث أظهرت الصور قاعدة للجيش العراقي بالقرب من الموقع المهجور.
وبحسب ما ذكر “فوكس نيوز” فإن “المعبر الإيراني سيسمح لطهران بالاحتفاظ بمنفذ بري إلى سوريا وبيروت والبحر المتوسط”، مشيراً إلى أن مصادر إقليمية وغربية قالت: إن “الإيرانيين يخططون لاستخدام هذا المسار الجديد لعمليات تهريب، ومن ضمنها الاتجار بالأسلحة والنفط، لتجنب العقوبات الأمريكية”.
الموقع أشار إلى أن خبراء قالوا: إن “من شأن المنفذ أن يوفر لإيران وحلفائها ميزة غير مسبوقة تسمح لطهران بنقل كل ما يحلو لها، في ظل غياب أي مراقبة عراقية أو سورية”.

وأضاف: “تخضع هذه المنطقة لسيطرة المليشيات الموالية لإيران من الجانبين؛ حيث كثفت إيران حضورها في تلك المنطقة منذ الصيف الماضي”.

الصحيفة استطردت تقول: إن “هذا التطور يسلط الضوء مجدداً على التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، التي تصاعدت حدتها بعد التهديدات الإيرانية ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا”.

وتتزامن هذه الأحداث مع إعلان البيت الأبيض خططاً لإرسال نحو عشرة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، وسفن بحرية إضافية وبطاريات صواريخ باتريوت؛ لردع إيران.

وختمت الصحيفة الأمريكية بالقول: إن “مؤشرات كثيرة تؤكد أن الحدود السورية-العراقية ستشهد صراعاً دولياً مرتقباً؛ بسبب أهميتها الجيوسياسية، إضافة إلى مصالح الجهات الدولية والمحلية المتضاربة في المنطقة”.

وأضافت: “بحسب خبراء عسكريين فإن أمريكا وإيران ستكونان أبرز أطراف النزاع المرتقب؛ إذ إن واشنطن ستحاول جاهدة قطع طريق طهران- بغداد- دمشق، بينما ستسعى إيران لمنع المخطط الأمريكي لقطع طريقها الاستراتيجي، خصوصاً أن المنطقة مفتاح طهران للوصول إلى البحر المتوسط”.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

اترك رد