آخر ما نشر
الرئيسية / صحف و ملفات / العناد وتبديل المواقف يؤخران حسم الحكومة.. وعبدالمهدي بعيد عما يجري حوله

العناد وتبديل المواقف يؤخران حسم الحكومة.. وعبدالمهدي بعيد عما يجري حوله

أفاد عضو في تحالف سائرون، الجمعة، بأن الخلافات السياسية بشأن الأسماء المرشحة للوزارات، لم تعالج، حتى هذه اللحظة بين الاحزاب، التي جاءت بها عبر المحاصصة.

وقال المسؤول في “سائرون” الذي فضل عدم الافصاح عن هويته، اليوم (10 آيار 2019)، في الوقت الذي انتهت فيه أزمة فالح الفياض الذي حاول نيل وزارة الداخلية، تبقى الأسماء هي العقدة الكبرى، إذ لم تسفر تفاهمات سائرون مع تحالف البناء (بزعامة هادي العامري)، عن التوصل إلى أي اتفاق”.

وأضاف أن “الأكراد لم يتفقوا بشأن وزارة العدل، لأن الأحزاب الكردية تريد أن تنهي ملف استكمال حكومة الاقليم ومن ثم العودة إلى بغداد، والأمر نفسه ينطبق على وزارتي الدفاع والتربية”.

من جهتها، قالت عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، أشواق الجاف، إن “المباحثات بين الأحزاب الكردية من أجل تشكيل حكومة الاقليم، ذات نتائج إيجابية، وإنها تعلقت بالاستحقاقات الانتخابية.

وزادت ان النتائج الجديدة للاحزاب الكردية ستؤثر بشكل جيد على مواقف الأحزاب الكردستانية في بغداد، وتسهم في استكمال الحكومة وإنهاء النقاش بشأن وزارة العدل”.

ولفتت إلى أن “المناصب المتبقية تُعتبر حصة للأكراد في بغداد، وستنتهي خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة.

إلى ذلك، رأى النائب فرات التميمي، أن “الكتلتين الكبيرتين في مجلس النواب، وهما (البناء وسائرون)، تتحملان مسؤولية تعطيل وتأخير العمل الحكومي، لأنهما كلفتا عادل عبد المهدي بإدارة الملف، واعتمدتا مبدأ المحاصصة، ولم تؤسسا الكتلة الكبرى التي كان من المفترض أن تنجز ملف التشكيلة الوزارية”.

وأوضح أن “الكتل الكبيرة تمارس العناد السياسي، وتبديل المواقف، إذ إن تشكيل الحكومة خلال المرحلة الحالية اعتمد على الأمزجة السياسية وليس على المفاوضات والاتفاقات”.

من جهته، قال المحلل السياسي واثق الهاشمي، إن “كل ما يقال عن تقارب سياسي لاستكمال التشكيلة الوزارية هو ضرب من الخيال. وهذا الأمر اتضح من خلال الجلسة الأولى من الفصل التشريعي الثاني، إذ كان من المفترض أن تصوت الأحزاب على المرشحين للوزارات الشاغرة، إلا أن ذلك لم يحدث، وسيستمر هذا العناد وعدم الاتفاق بين الأحزاب”.

وتابع الهاشمي قائلا إن “الخلافات لا تزال كبيرة على وزارات الداخلية والدفاع والعدل في ظل تصارع الأحزاب حاليا، ناهيك بالتدخلات الخارجية الكبيرة.

وبشان ملف الفياض، أكد ان امره ليس محسوما سواء في منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية أو حول بقائه مستشارا.

واشار إلى ان حديث يدور عن سعي الفتح وسائرون لتقاسم 600 منصب سيادي من الدرجات الخاصة، وهو ما يدفع الأحزاب حاليا إلى تشكيل كتلة يفوق عددها الـ100 نائب، لتكون جبهة معارضة لما يسعى إليه تحالفا الفتح وسائرون، وعبد المهدي بعيد كل البعد عما يجري بين الأحزاب السياسية”، وفقا لموقع العربي الجديد.

عن شبكة عراقنا الإخبارية

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نظام فاسد للغاية.. فورين بوليسي: لا أحد يستطيع انقاذ العراق

في ما يشبه الإجماع بادر الرئيس العراقي، برهم صالح بحضور وتزكية أكبر ...