وزير داخلية برلين: لا نتعاون مطلقا مع الإخوان الإرهابية

نفى أندرياس جايزل، وزير داخلية ولاية برلين الألمانية، أي تعاون بين الولاية، وتنظيم الإخوان الإرهابي، ردا على تقارير تحدثت عن استعانة جايزل بالإخوان في برنامج أعدته الوزارة لمواجهة تطرف إرهابيي داعش الألمان العائدين، ومحاولة إدماجهم في المجتمع من جديد.

وفي تصريحات صحفية نشرتها صحيفة “برلينر تسايتونغ”، الجمعة، قال جايزل: “لا صحة للتقارير التي تحدثت عن تعاون الولاية مع الإخوان، وهذه أنباء غير صحيحة.. لأنه لا يوجد أي تعاون بين ولاية برلين والجماعة”.

وأضاف: “أعداد المتطرفين تتزايد في برلين، حيث يتواجد حاليا في الولاية ١٠٢٠ متطرفا، بينهم ٤٢٠ شخصا على استعداد لممارسة العنف، ولا بد من إبعاد هؤلاء عن التطرف، وهذا لا يعني أن نستعين بالإخوان، نحن نستعين بخبراء في هذه الملفات”.

وخلال الأيام الماضية، أثار برنامج أعده جايزل، لمواجهة تطرف إرهابيي “داعش” العائدين لألمانيا، الكثير من الانتقادات بسبب ما تردد عن استعانته بالإخوان الإرهابية، ووصفه إياها بالجماعة “غير العنيفة”.

وكتبت صحيفة “تاغس شبيجل” عن ذلك قائلة: “إن استعانة جايزل بالإخوان مقامرة غير محسوبة، وتحمل أخطارا كبيرة.. الإخوان تهدف لتقويض الديمقراطية وتأسيس دولة تستند فقط لتفسير الجماعة للإسلام”.
وأضافت “هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) تراقب منذ سنوات الإخوان بسبب انتهاج الجماعة العنف، وتحريضها على التطرف”، مشيرة إلى أن استعانة جايزل بجماعة مثل الإخوان “يعرض ثقة المواطنين في الأمن للخطر”.

وتضع السلطات الألمانية منظمات وقيادات تابعة لجماعة الإخوان في ألمانيا، تحت رقابتها، وتقدر عدد عناصر الجماعة الأساسية في ألمانيا بـ1600 شخص.

وكان الائتلاف الحاكم في ألمانيا قرر في مارس/آذار الماضي، العمل على سحب الجنسية ممن يحملون جنسيتين وينضمون في المستقبل إلى تنظيم إرهابي في الخارج على غرار تنظيم داعش الإرهابي، بحسب ما أكدت الحكومة الألمانية.

ويسمح القانون الألماني حالياً بإسقاط الجنسية الألمانية عن الذين يملكون جنسيتين وينضمون إلى مجموعات مسلحة تابعة لدول “بدون موافقة ألمانيا”، أما التعديل المقترح، فسيوسع النطاق إلى من ينضمون إلى مجموعات مسلحة غير تابعة لدول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.