السوار الإلكتروني يضيّق على ناشطات سعوديات بعد الإفراج

الرياض- الخليج أونلاين
قال حساب “سعوديات معتقلات” على موقع “تويتر”، اليوم الجمعة، إن السلطات السعودية تُخضع الناشطات المعتقلات المفرج عنهن مؤقتاً لـ”إقامة جبرية”، ما يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.

وذكر الحساب المهتم بنشر أخبار المعتقلات السعوديات، في سلسلة تغريدات، أن السلطات السعودية تفرض الإقامة الجبرية على السيدات اللاتي أُفرج عنهن مؤخراً بشكل مؤقت، ويأتي هذا الإجراء للحد من محاولة مغادرتهن البلاد، ومنع أي جهة حقوقية أو إعلامية إجراء مقابلة معهن؛ خشية فضح ما تعرضن له من انتهاكات شملت إساءة المعاملة والتعذيب والتحرش الجنسي.

وأضاف أن سلطات المملكة تضع الأساور الإلكترونية في أقدام كلٍّ من الناشطات “رقية المحارب، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، وهتون الفاسي، وأمل الحربي، وعبير النمنكاني، وشدن العنزي، وميساء المانع”، وذلك بغية مراقبة تحركاتهن.

وأكّد الحساب أنّ فرض الإقامة الجبرية على السيدات المفرج عنهن مؤقتاً يعد “انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ومصادرة للحرية واستمرار لسياسة القمع الممنهج”.

ودعا مجتمع الدفاع عن حقوق الإنسان والمتضامنين مع قضية المعتقلات السعوديات للمشاركة في حملة للتغريد من أجلهن عبر وسم: “#الاقامة_الجبرية_اعتقال”.
وفي وقت سابق قال الحساب: “نؤكد أحقية بقية المحتجزات بالحرية، ونطالب أصحاب القرار بالإفراج الفوري والدائم وغير المشروط عن جميع السيدات المعتقلات”.

وتابع: “يجب على السلطات رد الاعتبار لجميع المعتقلات ولعوائلهن، ومحاسبة كل من تعرضوا لهن بالتعذيب والتحرش فوراً، ووقف حملات لجانها الإلكترونية التشهيرية والتخوينية”.

وفي 2 مايو الجاري، ذكر حساب “معتقلي الرأي” المهتم بنشر أخبار المعتقلين في السعودية أيضاً أن سلطات المملكة أفرجت عن أربع معتقلات بشكل مؤقت، في نجاح لحملات الضغط الدولية التي تدين ولي العهد محمد بن سلمان.
وقال القائمون على الحساب في تغريدة على “تويتر”: “تأكد لنا أن السلطات السعودية أفرجت اليوم بشكل مؤقت عن أربع من المعتقلات”.

وأوضح الحساب أن هؤلاء هن: “الدكتورة هتون الفاسي، والدكتورة عبير النمنكاني، وأمل الحربي، وزوجة فوزان الحربي المستشارة ميساء المانع”، وذلك بعد الإفراج عن أربعة أخريات قبلها بأيام.

ومنذ وصول بن سلمان لمنصب ولي العهد، في 21 يونيو 2017، شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات طالت العديد من الشخصيات البارزة والدعاة والنشطاء والمثقفين، وألقت بهم في السجون بتهم سياسية، منها ما هو متعلق بالإرهاب، ما شكّل إدانات دولية واسعة للمملكة.

اترك رد