عبدالمهدي يبحث مع سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا التوتر الأميركي الإيراني

بحث رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، الخميس، مع سفراء بريطانيا والمانيا وفرنسا تطورات الاوضاع بالمنطقة في ظل التوتر الحالي بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران.

وقال عبدالمهدي في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي اليوم 9 اذار 2019 إن الأخير “استقبل سفراء بريطانيا والمانيا وفرنسا في بغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض تطور العلاقات بين العراق ودول الاتحاد الاوربي وسبل استمرار التعاون في جميع المجالات، الى جانب بحث تطورات الاوضاع في المنطقة في ظل التوتر الحالي بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية الايرانية”.

واكد عبدالمهدي ان “العراق يحرص على اقامة علاقات تعاون مع جميع جيرانه ومحيطه العربي والاقليمي والدولي بما في ذلك الولايات المتحدة وايران، وان علاقات العراق تسهم بتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي في المنطقة والعالم، وان جولاته في دول الجوار والبلدان العربية والاقليمية والاوربية تصب في هذا الاتجاه”.

واضاف البيان ان “هذه العلاقات المتوازنة اعطت للعراق مكانته التي يستحقها الى جانب انعكاسها الايجابي على استقرار العراق داخليا”، مشيرا الى “ايمان العراق بالحوار والتفاهم لحل جميع المشاكل مع دول الجوار وتغليب المشتركات على الخلافات، وعدم الدخول ضمن اي محور، اضافة الى موقف العراق المعلن من كونه ليس ضمن منظومة العقوبات الاميركية على ايران”.

وشدد عبدالمهدي على “ضرورة السعي لدعم جهود الاستقرار في المنطقة ونزع فتيل الأزمة، واهمية ايجاد قواعد سلوك تحكم العلاقات بين الدول وتجنب شعوبها مخاطر فقدان الأمن والاستقرار” .

من جهتهم أكد سفراء الدول الاوربية الثلاث بحسب البيان، “ارتياحهم لتطور العلاقات مع العراق وسعي دولهم لتطويرها وزيادة التعاون، واشادوا بالدور الذي يلعبه العراق وسياسته الخارجية المتوازنة في محيطه العربي والاقليمي وتحري الحكومة العراقية لمصالح شعبها وحرصها على تقوية مكانة العراق بين دول المنطقة”.

وتابع كما “اعربوا عن رغبة دول الاتحاد الاوروبي بتوسيع التعاون مع الحكومة العراقية ودعم برنامجها وسياستها وثقتهم برئيس مجلس الوزراء وبالخطوات التي اتبعها على الصعيد الداخلي والسياسة الخارجية، مشيرين الى تطابق وجهات النظر بين العراق ودول الاتحاد الاوروبي حول الأزمة في المنطقة واهمية نزع فتيلها” .

وختم البيان بالقول ان “السفراء جددوا رغبة دولهم في المساهمة بإعمار العراق، داعين الى تذليل العقبات وزيادة الفرص والاستثمارات امام الشركات الاوروبية المتطلعة للعمل في العراق” .

اترك رد