حاملة الطائرات “ابراهام لينكولن” حكاية تاريخ مع العراق ومستقبل مجهول مع إيران

حاملة طائرات “ابراهام لينكولن”، التي دفعت بها واشنطن مؤخرا لمياه الخليج، بعد ورود تقارير عن هجوم محتمل على القوات الأميركية من قبل ايران، الحاملة تعد الاضخم بين السفن الحربية الاميركية، خاضت العديد من الحروب، ابرزها حرب العراق – الكويت، وكذلك شاركت في غزو العراق عام 2003.

وسلط ديجيتال ميديا ان ار تي في تقرير له اليوم الخميس (9 آيار 2019)، الضوء على مواصفات الحاملة ومدى امكانياتها القتالية، حيث تعتبر حاملة طائرات “ابراهام لينكولن” احدى أضخم السفن الحربية الاميركية، وتنتمي الى فئة “نيمتز” والتي تعد اضخم مجموعة سفن حربية في العالم، سميت حاملة الطائرات على اسم الرئيس الأميركي الذي تولى الحكم إبان الحرب الأهلية الأميركية ابراهام لينكولن، وتخدم لدى قيادة قوات أسطول الولايات المتحدة، بدأت صناعة “لينكولن” عام 1984، بتكلفة بلغت اكثر من 4 مليار دولار.

ودخلت الخدمة عام 1988، يبلغ طول الحاملة 333 متر تقريبا، وعرضها 77 مترا، اما ارتفاعها فيبلغ اكثر من 76 مترا، في حين يبلغ وزنها اكثر من 104.000 الف طنا، تحمل “لينكولن” على متنها طاقم مكون من 5680 شخصا، وتتسع لحمل 90 طائرة قتالية ومروحية، تحصل “لينكولن” على طاقتها من خلال مفاعل نووي يبلغ قدرته 210 ميغا واط، وتبلغ سرعتها القصوى ما يقارب الـ60 كم/س، من خلال استنفار قوة محركات تولد طاقة قدرها 260.000 حصان.

وتضم الحاملة ثلاث منظومات دفاع صاروخية ، وهي (ار اي ام 116) و (ار اي ام 7) و نظام فالانكس، وتضم ايضا 8 منظومات رادارية، واسلحة طوربيدية.

وشاركت الحاملة في عام 1991 اولى عملياتها في عاصفة الصحراء او ما يعرف بحرب الخليج الثانية، كما قادت قوة المهام الموحدة في الصومال سنة 1993، وفي عام 1995 عادت الى مياه الخليج للمشاركة في عملية “الحارس اليقظ” بعد تخوفات من تحرك الجيش العراقي قرب الحدود العراقية الكويتية، وفي عام 1998 قامت الحاملة بعمليات قصف السودان وأفغانستان بصواريخ توماهوك، اما في مطلع القرن الحالي شاركت في غزو أفغانستان عام 2001 ، كما شاركت ايضا بعملية “غزو” العراق عام 2003، حيث ساهمت بـ16500 طلعة جوية.

وبعد ابتعادها عن مياه الخليج ومشاركتها في عمليات اخرى استمرت لعشرات الالاف من ساعات العمل، وتزايد التوترات الاميركية – الايرانية، قررت القيادة الاميركية اعادة الحاملة الى الخليج مرة اخرى عام 2012، حيث بقيت هناك لمدة وجيزة لتعود بعدها الى اسطول المحيط الهادي، وتستقر في بداية عام 2019، في مياه البحر الابيض المتوسط، قبل ان تستدعيها القيادة الاميركية مرة اخرى الى الخليج، بعد تفاقم الاوضاع بسبب تهديدات ايرانية، لحركة القوات الاميركية الموجودة في الخليج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.