ابرز ما جاء في المؤتمر الصحفي الاسبوعي لرئيس الوزراء

أعلن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، الثلاثاء، ان زيارته إلى المانيا وفرنسا كانت موفقة، مؤكدا الاتفاق مع شركة سيمنس الالمانية على خارطة طريق للسنوات المقبلة، مشيرا إلى ان الاتفاق سيكون جزءا رئيسيا في حل ازمة الكهرباء، لافتا إلى انه لاتوجد صفقات مع أميركا لإستثناء العراق من العقوبات المفروضة على ايران.
وجاءت تصريحات عبدالمهدي هذا اليوم (7 ايار 2019) خلال المؤتمر الصحفي الاسبوعي حيث قال رئيس الوزراء إن ” زيارتنا الى المانيا وفرنسا كانت موفقة حسب تقييمنا الخاص والتقييم العام، ونعتقد ان العراق ينتقل من حالة الى حالة اخرى، والدول لم تعد ترى العراق جزءا من الازمة بل اصبحت تراه جزءا من الحل”.
واضاف ان ” العراق احرز تقدما كبيرا في علاقاته مع دول الجوار واصبح نقطة حضور للجميع، ولنا قنوات مشتركة مع جميع الدول”.
وتابع قائلا ” اتفقنا مع شركة سيمنس الالمانية على خارطة طريق بين وزارة الكهرباء وشركة سيمنس للسنوات المقبلة ما يخرجنا من بعض السياسات الآنية، ونعتقد ان الاتفاق سيكون جزءا رئيسيا في حل ازمة الكهرباء”.
وزاد عبد المهدي، كما “بحثنا في المانيا وفرنسا، الشؤون السياسية المهمة وكانت لنا لقاءات مهمة مع المسؤولين والشركات الكبرى”.
وتابع البيان ان “مجلس الوزراء صوت اليوم في جلسته على دعم مفاوضات وزارة الكهرباء مع شركة اكسل موبل وبترو جاينا في مشروع الحزمة الواحدة وهو مشروع ضخم في ما يخص ضخ مياه البحر الى الحقول النفطية وكل ما يخص استخراج النفط والانتاج والتصدير، ما يوفر فرص عمل كبيرة، وهو يشير الى الوضع الذي يتقدم فيه العراق”.
إلى ذلك قال عبدالمهدي “دخلنا في عملية اعمار كبيرة فيما يخص الكهرباء والنفط وإنشاء صندوق استثماري مع الصين من شأنها ان تطلق المشاريع الاخرى في العراق”.
وأكد ان “الحكومة دفعت بشكل كامل مستحقات المزارعين الذين سلموا محصولي الحنطة والشعير، وهذا سيولد الثقة بين الحكومة والمزارعين”.
لافتا إلى ان “عملية التنسيق الكبير والجهد المشترك لجميع مفاصل الدولة جنبت البلاد مخاطر السيول “.
وأكد عبدالمهدي بانه “لاتوجد صفقات مع الولايات المتحدة الاميركية لإستثناء العراق من العقوبات المفروضة على ايران”.
وزاد قائلا ان “الاقتصاد والسياسة امور متلازمة، لكن الاتفاق مع شركة (اكس موبل) ليس مرتبطا بموضوع العقوبات على ايران”.
كما بين عبدالمهدي اننا “نحاول ان نتصرف كحكومة وليس اشخاصا، ويجب ان يكون المسؤولون حريصين على الشعب ويدركون معاناته، ولدينا منهاج وبرنامج تلمس مشاكل العراق كلها، ونحاول ان نفي بمواعيد هذا البرنامج لاننا نرى فيه حلا لمشاكل شعبنا خصوصا الفقراء”.
وأوضح عبدالمهدي انه “زار بعض المناطق وسيزور الاخرى وهي رسائل لجميع المؤسسات، فان تحركت جميع المؤسسات فنستطيع ان نغطي جميع المساحات ونصلح علاقات الثقة بين الشعب والحكومة”.
وأكد اننا “جادون بوعودنا، ووعدنا بان نخرج من المنطقة الخضراء وفعلنا، ومستمرون بالايفاء بوعودنا وبما نقوله في جميع الامور ولا نعطي وعودا كلامية ونتركها، ونحاول تلبية الامور الصحيحة وفق الموازنة والمسوغات القانونية”.
وختم البيان بالقول اننا “نتصرف كمسؤولين في تلبية حاجات المواطنين وبالتدريج”، مشيرا إلى ان “العلاقة مع الاقليم جيدة جدا، وهناك ارادة مشتركة وثقة متبادلة بين بغداد واربيل، والعلاقات بين القوات المسلحة والبيشمركة جيدة وهم يمسكون بعض المناطق سوية”.

اترك رد