أوغلو من بغداد: عازمون على زيادة التبادل التجاري لـ 20 مليار دولار

خلال زيارته بغداد، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده عازمة على الارتقاء بحجم التبادل التجاري مع العراق إلى 20 مليار دولار.
جاء ذلك في تغريدة نشرها جاويش أوغلو على حسابه في تويتر، عقب لقائه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. وجرى اللقاء المغلق بين الطرفين في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة بغداد.

وعقب اللقاء، قال جاويش أوغلو في تغريدة على تويتر، “سنرفع حجم التبادل التجاري بين تركيا والعراق إلى 20 مليار دولار”. وأضاف: “سنكافح معاً من أجل اجتثاث جذور pkkفي العراق”. بعد لقائه عبد المهدي، زار جاويش، رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، برفقة وفد نيابي تركي، وبحضور السفير العراقي لدى أنقرة حسين الخطيب، وعددٍ من أعضاء مجلس النواب العراقي. وجرت خلال اللقاء، مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، وأبرزها المجال الاقتصادي والإنساني بالمساهمة في جهود إعادة النازحين وإرساء الاستقرار في المناطق المحررة، والملف الأمني من خلال تبادل المعلومات الاستخبارية؛ للقضاء على الخلايا الإرهابية والفكر المتطرف، فضلا عن التأكيد على ضرورة تنشيط لجان الصداقة البرلمانية، بحسب بيان لمكتب الحلبوسي تابعته (المدى).
كما تطرَّق اللقاء، بحسب البيان، إلى “ملف تشكيل لجانٍ مشتركةٍ؛ لحلِّ مشكلة المياه وتبادل الخبرات في هذا المجال، وكذلك بحث إجراءات تسهيل الحصول على تأشيرات الدخول بين البلدين”.
وأكد رئيس مجلس النواب “حرص العراق على بناء علاقات متوازنة مع الجميع على أساس احترام السيادة المتبادلة، وأن يكون نقطة التقاء وعامل توازن واستقرار في المنطقة”، مؤكدا “موقف العراق الرافض لوجود أي معارضة على أرضه تهدد السلام لدولة مجاورة”.
من جهته أكد أوغلو التزام بلاده بدعم العراق، وتعزيز آفاق التعاون على المستويات كافة.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية محمد علي الحكيم، أمس الأحد، رغبة بلاده بتعزيز علاقاتها مع الجارة تركيا، مشدداً على رفض استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار.
وقال الحكيم في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو في بغداد: “بحثنا مع وزير الخارجية التركي، المسائل ذات الاهتمام المشترك وأكدنا رفض العراق استخدام أراضيه لتهديد دول الجوار”.
وأضاف: “الزيارات المتبادلة بين العراق وتركيا على أعلى المستويات تساهم في تقوية أواصر العلاقات وحل المسائل العالقة وتعزيز الأمن وزيادة التبادل التجاري”.
وعبّر الحكيم عن الترحيب “بإرسال تركيا مبعوثاً إلى العراق لبحث موضوع المياه المهم والحساس”.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي: “تناولنا مع الحكيم مواضيع مهمة تخص المنطقة وزيارة عبدالمهدي إلى تركيا وزيارة أردوغان إلى العراق وسنواصل العمل معاً لتقوية علاقاتنا الثنائية”.
وأوضح وزير الخارجية التركي: “الرئيس أردوغان سيزور العراق أواخر العام للمشاركة في الاجتماع الرابع لمجلس التعاون الستراتيجي رفيع المستوى”.
وتابع: “سنقدم دعماً كبيراً للعراق في المرحلة المقبلة”، مبيناً أن تركيا من أكثر البلدان التي تعهدت بتقديم المساعدة في إعادة إعمار العراق”.
ومضى بالقول: “يجب أن نكون حذرين دائماً من الإرهاب ونحن مستعدون للتعاون مع العراق من أجل القضاء على داعش وتطهير الحدود من المجاميع الإرهابية الأخرى”.
وذكر: “نشكر العراق للموافقة على فتح قنصليتين لنا في البصرة والموصل ونحن نعمل على فتح قنصليتين جديدتين في النجف وكركوك”.
وحول مسألة المياه، قال أوغلو: “لا نعاني حالياً من قلة المياه بفضل الأمطار الغزيرة رغم أنها تسببت بحدوث فيضانات وهذا يؤكد ضرورة التعاون لإدارة المياه وتجنب أي مشاكل مستقبلاً ونحن مستعدون لمشاركة تجاربنا بهذا الصدد مع العراق”.
كما التقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، النواب التركمان العراقيين في العاصمة بغداد. وجرى اللقاء المغلق، مع البرلمانيين التركمان في أحد فنادق العاصمة. وفي مساء يوم أمس، وصل وزير الخارجية التركي الى البصرة. وأعلن جاويش أوغلو، أن حكومة بلاده اقتربت من اعادة افتتاح قنصليتها العامة في المحافظة بعد إغلاقها لمدة خمسة أعوام.
وقال أوغلو خلال لقاء مع عدد من المسؤولين في البصرة، إن “الحكومة التركية عازمة على إعادة افتتاح القنصلية التركية العامة في البصرة”، مبيناً أن “افتتاحها سيكون قريباً”. وأشار الى أن “تركيا تعمل على تطوير علاقتها مع العراق، وتسعى للعب دور كبير في إعماره”، مضيفاً أن “الرئيس رجب طيب أردوغان بصدد زيارة العراق قريباً، والبصرة ستكون جزءاً من برنامج الزيارة”.
يذكر أن الحكومة التركية أغلقت قنصليتها في البصرة منتصف عام 2014، ثم أعلنت خلال العام السابق عزمها افتتاحها مع قنصليتها العامة في الموصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.