وزير خارجية البحرين عن الصدر: أعان الله العراق عليه!

في حين تتباهى طهران بأنها أصبحت “صاحبة الكلمة” في بغداد، تناسى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ذلك، وأبدى قلقه من التدخل ليس من جانب إيران، بل التدخل “في إيران” من بغداد، ملمحاً إلى السفارة الأميركية.
لكن وزير خارجية البحرين، خالد بن ‏أحمد آل خليفة، رد على تصريحات زعيم التيار الصدري، التي دعا فيها إلى “وقف الحرب في اليمن والبحرين”، على حد تعبيره، متجاهلاً أن إيران هي التي تدعم الحوثيين في اليمن، ما أطال وقت الحرب.
وكتب الوزير البحريني: “مقتدى يبدي قلقه من تزايد التدخلات في الشأن العراقي. وبدل أن يضع إصبعه على جرح العراق بتوجيه كلامه للنظام الإيراني الذي يسيطر على بلده، اختار طريق السلامة ووجه كلامه للبحرين”.
وأضاف: أعان الله العراق عليه وعلى أمثاله من الحمقى المتسلطين.
وكان زعيم التيار الصدري دعا إلى وقف التدخلات في الشأن العراقي، مقترحاً غلق السفارة الأميركية في بغداد “في حال زج العراق بالصراع بين طهران وواشنطن، وذلك لكبح لجام الاستكبار والاستعمار العالمي”، حسب تعبيره.
وفي وثيقة تضمنت عدة مقترحات قدمها الصدر أبدى زعيم التيار الصدري قلقه من تزايد ما وصفها بـ”التدخلات في الشأن العراقي”، وقدم 10 مقترحات، منها انسحاب الفصائل العراقية المنتمية للحشد وغيرهم من سوريا، وغلق السفارة الأميركية في العراق.
وشدد مقتدى الصدر على “غلق السفارة الأميركية في العراق في حال زج العراق بهذا الصراع وإلا ستكون السفارة في مرمى المقاومين مرة أخرى”، وفق قوله، وذلك بعد أن كشفت السفارة الأميركية في العاصمة العراقية حجم ثروة مرشد إيران علي خامنئي وقدرتها بـ200 مليار دولار أميركي.
وقالت السفارة في بيان نشرته على صفحتها في “فيسبوك”، إن الفساد يستشري في جميع مفاصل النظام الإيراني، بدءاً من القمة.
لكن الصدر انتقد وجود بعض “من يفضل المصالح الخارجية على الداخلية في العراق ووجود فساد حكومي”، مقترحاً عقد اتفاقية ثنائية مع إيران لاحترام سيادة الطرفين، والتوجه للاتحاد الأوروبي لإخراج “العراق من هذه المعمعة” كما وصفها.

اترك رد