العامري والمهندس والفياض يشيدون بدور إيران في قتال داعش

قال زعيم تحالف الفتح هادي العامري، الاربعاء، إن إيران قدمت ما لديها للدفاع عن العراق ومقدساته، مجددا رفض العراق لأي تواجد أجنبي أو قواعد جوية على أرضه.
وقال العامري في كلمة له بالذكرى السنوية لفتوى الجهاد الكفائي، إن “الجمهورية الإيرانية قدمت ما لديها للدفاع عن العراق ومقدساته”، مؤكداً على “دور حزب الله اللبناني بمساندة القوات الامنية العراقية خلال الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي”.
وأضاف العامري إن “الجميع اعتقد أن العراق لن ينتصر على تنظيم داعش، لكن أبناء العراق أثبتوا للجميع أنهم قادرون على دحر أكبر وأخطر تنظيم إرهابي في المنطقة والعالم”، مشيرا الى “دور المرجعية الدينة العليا متمثلة بالسيد علي السيستاني وإعلانه حثّ شباب العراق من مختلف الطوائف للمشاركة بالحرب ضد داعش”. وبشأن التواجد الأميركي على الأراضي العراقية، أكد العامري قائلاً “نرفض أي تواجد أجنبي في العراق، ولن نقبل بأي قواعد جوية في البلاد”.
بدوره، أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت الداعم الأول للعراق في رسم معالم التصدي لداعش الإرهابي.
وقال الفياض إن “الجمهورية الإسلامية كانت الداعم الأول للعراق في رسم معالم التصدي لداعش”، مؤكدا أنها “قدمت ودعمت وساندت مسيرة التحرير”.
وأضاف الفياض “باسمي وباسم الحكومة العراقية أقدم الشكر والعرفان لهذه العوائل الكريمة التي قدمت فلذات أكبادها لنصرة الشعب العراقي”.
وتابع “نقول للشهداء الذين قدموا دماءهم على هذه الأرض: نحن نفتخر بكم ونطأطئ الرأس عرفاناً وإجلالا لتضحياتكم”.
وأكد أن مؤتمر “دمنا واحد” لتكريم الشهداء الإيرانيين الذين ضحوا دفاعا عن العراق عُقد إحياءً لقيم التضحية والفداء.
وقال الفياض إن “مؤتمر دمنا واحد ينعقد إحياءً لقيم التضحية والفداء في هذه الارض التي كانت جاذبة للأبطال والمضحين دوما”، مشيرا الى أن “نزالنا مع داعش هو نزال الحق كله مع الشر كله”. وأضاف الفياض، “نؤكد تقديرنا وعرفاننا لكل من دعمنا وساندنا في منازلتنا التاريخية ضد الإرهاب”، لافتا إلى أن “أجمل ما نملكه في الحشد الشعبي هم الشهداء وقوة الحشد تكمن برجاله”.
وأكد الفياض، أن “إخوتنا في الجمهورية الإسلامية كانوا سنداً لنا منذ اليوم الاول للحرب”، مبيناً “أننا لا ننظر الى الجمهورية الاسلامية بعيون الآخرين إنما بعيوننا”.
بدوره، أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، أنه لولا الجمهورية الاسلامية الايرانية لما كان لدى العراق سلاح خلال الحرب ضد تنظيم داعش. وقال المهندس إن “السلاح الإيراني كان له دور فاعل بانتصار القوات الامنية العراقية على داعش”. وأضاف إن “السلاح الإيراني كان يصل الى العراق خلال ساعات قليلة”، لافتاً الى أن “إيران قدمت الدعم لجميع طوائف الشعب العراقي خلال حقبة داعش”، مؤكداً أن “حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني كان لهم دور كبير في تحقيق النصر العظيم ضد داعش الإرهابي في العراق”. إلى ذلك، أكد ممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد آل صادق، أن العسكريين الايرانيين عملوا في العراق بطلب رسمي من قبل حكومته.
وقال آل صادق في كلمته في المؤتمر إن “الذي رمى إليه داعش هو احتلال العراق وإسقاط الحكومة وتهديم المقدسات”، مبيناً أن “إيران هبت لمساعدة العراق بإرسال مستشاريها وآلاف الأطنان من المساعدات العسكرية”.
وأضاف آل صادق إن “الجمهورية الإسلامية قدمت سرباً من طائرات سوخوي 25 للدفاع عن العراق، فضلا عن تحديدها 2900 هدف هام من مراكز داعش وتجمعاتها عن طريق الاشتراك بالمركز الرباعي ببغداد”.
وتابع آل صادق، ان “الشباب الايراني هبوا مع إخوانهم العراقيين بعد فتوى الجهاد الكفائي،لا سيما أن قائد الثورة الإسلامية أكد أن دماء الإيرانيين والعراقيين سواء”.
وأكد آل صادق، أكد “عملنا واستشارتنا إنما هو بطلب رسمي من قبل الحكومة العراقية”، مشيرا الى “تقديم إيران 52 شهيدا من كبار مستشاريها وخبرائها الفنيين في العراق”.

اترك رد