علاوي يكشف مقترحاً بشأن البيشمركة ويتراجع عن دعوات حل الحشد

قال زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، إنه اقترح على زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي انشاء قيادة عامة للقوات المسلحة في البلاد تُمثل فيها قوات البيشمركة والحشد الشعبي.

وحل الحاكم المدني للعراق بول بريمر، بعد سقوط النظام السابق عام 2003، القيادة العامة للقوات المسلحة في العراق. ولم تكن البيشمركة ممثلة في القيادة المنحلة قط.

وفي مقابلة مع تلفزيون العهد التابع لعصائب اهل الحق المقربة من ايران، قال علاوي إنه اقترح على بارزاني وعبد المهدي- في لقاءات منفصلة- انشاء قيادة عامة للقوات المسلحة في العراق وتُمثل فيها قوات البيشمركة والحشد الشعبي، الى جانب القوات العراقية.
وتعد البيشمركة، وفق الدستور، جزءاً من المنظومة الدفاعية للعراق غير أنها كثيراً ما كانت تشكو إهمالاً وتهميشاً من جانب الحكومة الاتحادية.

ولم يذكر علاوي متى طرح تلك المقترحات وكيف كان الرد، لكنه اشار الى انه قال في تلك اللقاءات “ما المشكلة اذا اصبح هادي العامري (عضواً) في القيادة العامة للقوات المسلحة؟”

 

والعامري هو احد ابرز قادة الحشد الشعبي ويقود منظمة بدر، التي تعد اكبر الفصائل في الحشد، وترتبط بعلاقات وثيقة بالجمهورية الاسلامية الايرانية.

وعندما سُئل عن دعواته لحل الحشد الشعبي، قال علاوي إن من يقول ذلك “فهو يكذب… أنا لم اطالب بحل الحشد… لقد وضعت فرقاً بين الحشد المقاتل والحشد غير المقاتل”.

كان علاوي قد قال لراديو سوا، الذي يبث من الولايات المتحدة، إن مهمة الحشد الشعبي قد انتهت وان يتعين دمج افراده في وزارتي الدفاع والداخلية وإحالة غير المتمكنين منهم الى التقاعد.

 

وفي عام 2016، قرر البرلمان العراقي إضفاء صبغة قانونية على الحشد الشعبي واعتباره تشكيلا عسكريا مستقلا رديفا للجيش في جلسة قاطعها اغلب النواب السنة وكذلك النواب المنتمين لائتلاف الوطنية الذي يقوده علاوي وكيانات سياسية أخرى.

وقال علاوي في مقابلته مع العهد التي بُثت يوم الاثنين “لم اطالب بحل الحشد الشعبي بل على العكس.. الحشد المقاتل ملأ فراغات في التصدي لداعش”.

وسبق أن دعا علاوي لحل الحشد في اكثر من مناسبة، لكنه شدد على دمج مقاتليه في المؤسسات الامنية او المدنية.

وتصنف الولايات المتحدة بعضاً من الفصائل المنضوية تحت مظلة الحشد جماعات ارهابية من بينها حركة النجباء. ويُعتقد على نطاق واسع أن قائد فيلق القدس الايراني في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني له الكلمة العليا بين تلك الفصائل.

واعتمدت القوات العراقية على الحشد الشعبي في معظم معاركها ضد تنظيم داعش. وأعلنت بغداد النصر على التنظيم اواخر عام 2017.

اترك رد