للمرة الثانية.. وفد عسكري عراقي يبحث في أربيل أمن “المتنازع عليها”

قال مسؤولون كورد إن وفداً عسكرياً من وزارة الدفاع الاتحادية وصل الى اربيل وبدأ بإجراء مباحثات مع البيشمركة بشأن الوضع الأمني في المناطق المتنازع عليها.

ومنذ أن تشكلت الحكومة الاتحادية الجديدة، عقد الوفد العسكري العراقي اول اجتماعاته مع وزارة البيشمركة بأربيل في شباط فبراير الماضي.

وتهدف الاجتماعات العسكرية بين الجانبين الى التنسيق الأمني في مناطق التماس خاصة تلك التي لا تزال فلول تنظيم داعش تنشط فيها.

وقال مسؤول الإعلام في وزارة البيشمركة اللواء أبو بكر احمد لكوردستان 24 إن وفد الجيش العراقي سيبحث مع وفد البيشمركة جملة ملفات ومنها امكانية تنفيذ عمليات مشتركة في المناطق المتنازع عليها فضلاً عن ملف رواتب القوات الكوردية.

وتشمل المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان مدنا عدة بعضها ذات اغلبية كوردية وأخرى تقطنها مجموعات عرقية مختلفة وأبرزها كركوك وسنجار وخانقين.

ومعظم تلك المناطق بات تحت سيطرة الحكومة العراقية منذ اواخر 2017 غير أن تنظيم داعش لا يزال يشن هجمات في اطراف تلك المدن.

وقال احمد إن البيشمركة لا تعلم بعد، فيما اذا كان الوفد العسكري العراقي سيناقش ملفات اخرى ومنها عودة البيشمركة الى كركوك.

وربط تلك المسألة بالاتفاق بين حكومتي اقليم كوردستان وبغداد.

وكان الجيش العراقي ووزارة البيشمركة قد اتفقا في اجتماعهما الأول على تشكيل لجان لتقييم الاوضاع وانشاء نقاط مشتركة في مناطق التماس.

وقال نائب رئيس اركان قوات البيشمركة اللواء قارمان شيخ كمال لكوردستان 24 إن الاجتماع عقد وسيتم فيه الاطلاع على تقارير اللجان المشكلة.

وتعد البيشمركة، وفق الدستور العراقي، جزءاً من المنظومة الدفاعية للعراق غير أنها كثيراً ما كانت تشكو إهمالاً وتهميشاً من جانب الحكومة الاتحادية.

اترك رد