صورة دخول معمم شيعي للكعبة تثير ضجة ضد السعودية

تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة صادمة تتضمن دخول المعمم العراقي المقرب من مليشيا “الحشد الشعبي” سامي المسعودي إلى الكعبة المشرفة.

ويعد المسعودي أحد المقربين من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ويشغل منصب نائب رئيس الوقف الشيعي، وله صور مع أغلب قيادات الحشد الشعبي (متهم بارتكاب انتهاكات ضد الشعب العراقي)، بالإضافة إلى سياسيين عراقيين شيعة، منهم مقتدى الصدر، والمرجع الشيعي “آية الله المدرسي”، والمرجع علي السيستاني.

ونشرت الصحفية الأردنية “إحسان الفقيه” الصورة التي لم يتم التأكد من صحتها، وعلقت عليها قائلة: “سامي المسعودي مستشار الحشد الشعبي الدموي الذي نكّل بأهل السنة في العراق، وزعيم مليشيا وعد الله الذي هدد آل سعود بالقصاص لقتلهم نمر النمر، تفتح له بوابه الكعبه لاغرابه أن يفتح باب الكعبة لقاسم سليماني قريباً .. نحن في زمن العجائب!!”.
وتهكم الإعلامي الإسرائيلي المثير للجدل إيدي كوهين على تلك الصورة قائلاً: “كيف يفتح باب الكعبة لسامي المسعودي مستشار الحشد الشيعي وزعيم مليشيا وعد الله المنبثقة من حرس تصدير الثورة الخمينية في إيران والذي سبق له أن هدد آل سعود بالقصاص لقتلهم المعارض الشيعي نمر النمر (أعدمته الرياض مطلع 2016)”، وقال متهكماً: “لا أستغرب أن يفتحوا باب الكعبة لبشار الأسد ونصر الله قريباً”.
وبينما يعتقد مغردون سعوديون أن الصورة تمت فبركتها بواسطة معارضي المملكة فإن هناك فيديو متداولاً يوثق لحظة فتح الكعبة لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الذي كان في زيارة للملكة قبل أيام ، ويبدو أن “المسعودي” دخل الكعبة ضمن زيارته، فقد رافقه في زيارة المملكة بحسب ما أكدت وسائل إعلام عراقية.

من جانب آخر ظهرت صورة للمسعودي بشكل واسع على وسائل التواصل وهو يصافح العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في أحد اللقاءات، حيث علق أحدهم “من اللافت أن البعض يحاولون تبرير مصافحة المسعودي للملك رغم أنه يشتمهم ليل نهار”.

ويوم الجمعة الماض، سخر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من فتح السلطات السعودية باب الكعبة لرئيس الوزراء العراقي، في ختام زيارته إلى السعودية.

وأبدى ناشطون استغرابهم من السماح للمسؤول العراقي، الذي يتهمه مواطنوه بأنه أحد قيادات “فيلق بدر الشيعي” المتهم بارتكاب مجازر في العراق سابقاً، إضافة إلى أنه حليف أساسي لإيران العدو اللدود للسعودية.

ولا تُفتح الكعبة إلا مرتين في العام؛ الأولى في أول شعبان لغسلها، والثانية في أول ذي الحجة لغسلها ولتعليق الكسوة الجديدة، كما تفتح في حالات نادرة بإذن من ملك السعودية لدخول ضيوف السعودية من قيادات الدول.

وكان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، زار في 12 فبراير الماضي المسجد الحرام بمكة المكرمة، وتجول فوق سطح الكعبة المشرفة مع عدد من مرافقيه.

وأثارت تلك الزيارة غضب عدد كبير من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، الذين رأوا فيها محاولة لتبييض صفحة بن سلمان بعد الاتهامات الواسعة له بالمسؤولية عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، واعتقال وتعذيب عدد من العلماء والمشايخ والناشطات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.