الصدر منتقداً مؤيدي داعش: غزواتهم باعت الجولان وعززت نفوذ امريكا

انتقد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من وصفهم بالمتعاطفين مع القاعدة وداعش، قائلا إن “الغزوات” التي نفذها التنظيمان في المنطقة أسفرت في نهاية المطاف عن “بيع” الجولان والقدس وتعزيز النفوذ الامريكي في العراق والسعودية وغيرها.

وفي السابق، شن تنظيم القاعدة العديد من الهجمات في المنطقة بعضها استهدف قوات الأمن، بينما نفذ داعش من بعده تفجيرات دامية واستولى على مساحات واسعة من سوريا والعراق وليبيا ومناطق اخرى. وحظي التنظيمان بتأييد كثيرين إذ نجحا في تجنيد آلاف المقاتلين.

وقال الصدر في بيان نشره الجمعة في تويتر “هل سأل السلفية أو الوهابية أو أمثالهم ممن هم متعاطفون مع تنظيم القاعدة سابقا وما يسمى بداعش في أيامنا هذه… ماذا أنتجت غزواتهم لاسيما في العراق وسوريا وغيرها من الدول؟ لا أظنهم… لأنهم يخافون الجواب”.

وأضاف أن “النتائج المترتبة على هجماتهم الإرهابية والتي يسمونها غزوات (اسفرت عن) بيع الجولان… وبيع القدس بصفقة بغيضة” بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتياهو وترامب.

وقال إن مسلحي داعش والقاعدة “بدل أن يحرروا القدس صاروا يحاولون جعل أنفسهم قضاة وجلادين يتسلطون على رقاب الناس”.

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشهر الماضي مرسوما يعترف بسيادة تل ابيب على هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب عام 1967. وقبل ذلك قرر ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مما اثار ضجة لم تدم طويلاً.

وقال الصدر إن داعش والقاعدة ساهما في “تشويه سمعة الإسلام” وبإضعاف المسلمين السنة في سوريا والعراق.

وأضاف أن السعودية “استعانت” بأمريكا لإبعاد خطر المتطرفين وخطر بعض من تعتبرهم أعداءها، معرباً عن اعتقاده بأن في هذا التقارب “مخاوف وقلقاً” على مكة المكرمة والمدينة المنورة، في اشارة الى الحرم المكي والمسجد النبوي.

ولفت الصدر الى أن “غزوات” المتطرفين عززت النفوذ الأمريكي في المنطقة ولاسيما في العراق ودول الخليج العربي والشام.

وقال، الصدر الذي يقود جماعة “سرايا السلام” المسلحة، إن اسلوب داعش في تطبيق الشريعة سبب في “نفور الجيل الجديد من الإسلام”.

وفرض تنظيم داعش نظرة متشددة للدين الإسلامي في مناطق نفوذه في العراق وسوريا فحظر السجائر والالعاب الالكترونية والاستخدام العام للانترنت ومنع مشاهدة القنوات الفضائية عبر الأطباق اللاقطة وأتلف الآلاف من الهواتف النقالة كما فرض النقاب على النساء.

اترك رد