هل سيحسم البرلمان مسألة تواجد القوات الأميركية بالعراق؟

المصدر: بغداد – حسن السعيدي – تتصاعد حدة الجدل السياسي حول بقاء القوات الأميركية في العراق، بين #الكتل_البرلمانية مع قرب بداية الفصل التشريعي الثاني لدورة مجلس النواب الرابعة، فالبعض يستبعد إقرار مثل هكذا قانون والآخر يصرّ على المضي بتشريعه.

إذ كشف ائتلاف النصر الذي يقوده رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي عن استبعاد إقرار مجلس النواب قانونا يقضي بإخراج القوات الأميركية من العراق، مبيناً أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال بحاجة إلى وجود التحالف الدولي لحفظ الأمن.

وقال رئيس كتلة النصر النيابية عدنان الزرفي، أن صعوبة المرحلة تحتم على النواب المزيد من الدراسة بسبب القلق الأمني الذي يعيشه العراق، خصوصاً في المناطق الغربية من البلاد، داعياً الحكومة إلى تعميق المباحثات مع واشنطن لتقنين تحرك القوات العسكرية الأميركية في العراق.

وحول احتمال ضرب القوات الأميركية إيران انطلاقاً من العراق، أوضح الزرفي بأن الدستور العراقي يرفض أن تكون الأراضي العراقية ساحة للاعتداء على أي دولة أخرى، مبيناً أن واشنطن التي تقود قوات التحالف الدولي تعي ذلك.

ويشار إلى أن رئيس مجلس النواب العراقي محمد #الحلبوسي كان بيّن أمس، أنه تسلم طلباً لتحديد مهام القوات الأميركية ومدة بقائهم، مؤكداً عدم تسلمه أي مقترح من قبل البرلمانيين يهدف لإخراج القوات الأميركية من العراق.

من جهته، وصف زعيم تحالف الفتح التابع لميليشيات الحشد الشعبي هادي العامري #القوات_الأميركية، بأنها أجبن من أن تقوم بأي تحرك في المدن العراقية، وكل ما يرد بهذا الخصوص عبارة عن أكاذيب وشائعات، حسب قوله.

وقال العامري خلال المؤتمر التنظيمي لمنظمة بدر فير محافظة ديالى، بأنه لن يسمح قطعاً بأي تواجد بري أو قواعد جوية أميركية بالعراق، مشيراً إلى أن ذلك سيكون عبر البرلمان.

لكن لا نمانع إذا بقي عدد من المستشارين لأغراض التدريب، وهذا تقرره الحكومة العراقية.

ويذكر أن الثلاثاء الماضي كان اتفق تحالفا الفتح وسائرون على توحيد الموقف حول بقاء القوات الأميركية، بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إبقاء قوات بلاده في العراق لمراقبة إيران.

إلى ذلك، نفت الحركة العراق الإسلامية “كتائب الإمام علي سابقاً” إصدارها أي تهديد للتواجد الأميركي في #العراق، مؤكدة أنها تحولت إلى العمل السياسي بشكل تام.

وقال المتحدث باسم الحركة أياد الربيعي، الأحد، في حديث صحافي، إن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من مقطع فيدوي مزيف، داعياً إلى التعامل بحذر مع البيانات المزيفة التي لا تمت بصلة بالكتائب.

وكان ظهر مقطع فيدوي للافتة تحمل شعار كتائب الإمام علي مصاحبة لصوت يقرأ بياناً يتوعد فيه استهداف القوات الأميركية عسكرياً.

وحول موقف الحركة من تواجد القوات الأميركية أوضح الربيعي، أن موقف الحركة لا يخرج عن السياق الرسمي للدولة العراقية، إذ إن من مسؤوليات الحكومة تنظيم قضية الوجود الأميركي وطبيعته.

430total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: