الرئيسية / أهم الأخبار / عادل عبد المهدي يخرج عن السكة.. فهل فض تحالفه مع مقتدى الصدر؟

عادل عبد المهدي يخرج عن السكة.. فهل فض تحالفه مع مقتدى الصدر؟

صعّد تحالف “الإصلاح والإعمار” المدعوم من زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر لهجة خطابه ضد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، وذلك بسبب إصراره على ترشيح فالح الفياض المقرّب من إيران وزيرًا للداخلية، وهو ما ينذر بفك الشراكة بين التحالف وعبد المهدي، الذي حصل على الدعم عند تشكيل حكومته.

وخلال جلسة الثلاثاء الماضي، قدّم عبد المهدي، الفياض مرشَّحًا لوزراة الداخلية، لكنَّ نوّابًا من تحالف الإصلاح والإعمار تمكنوا من إفشال الجلسة وكسر النصاب القانوني.

وقال النائب عن الإصلاح والإعمار، بدر الزيادي في بيان، إن “عبد المهدي أتى عن طريق التوافق، وعليه الجلوس مع قادة الإصلاح لاستكمال التشكيلة الحكومية”.

وأضاف، أن عبد المهدي خرج عن التوافق وبدأ يُصرُّ على المرشحين أنفسهم ويتجه إلى “البناء” ويترك “الإصلاح”، مشيرًا إلى أنه “إن كان يُصرُّ على تحدّيه لتحالف الإصلاح فهو واهم، ولن يمر أي وزير معترضين على اسمه وعليه استبداله”.

لماذا الفياض؟

وتسبب مرشح الداخلية فالح الفياض بكل تلك العراقيل أمام استكمال التشكيلة الحكومية، وسط تمسك من قبل عادل عبدالمهدي به، ورفض صريح من تحالف الإصلاح المدعوم من مقتدى الصدر.

وبحسب معلومات خاصة حصل عليها “إرم نيوز” من مصدر مقرّب من الحكومة العراقية، فإن عبدالمهدي تلقى رسائل واضحة من قاسم سليماني بضرورة توزير الفياض في الداخلية، وذلك مكافأة له على انشقاقه عن تحالف “النصر” بزعامة العبادي، وهو ما تسبب -أيضًا- بإبعاد الأخير عن رئاسة الوزراء.

ويضيف المصدر الذي طلب إخفاء اسمه، أن تحالف الإصلاح والإعمار الذي ينضوي بداخله تحالف العبادي ترفض أطرافٌ كثيرة منه تمرير الفياض للداخلية، بسبب ما اعتبروه “خيانة سياسية” للعبادي، وللجمهور الذي صوّت في انتخابات أيار/مايو الماضي لتحالف “النصر”.

وبشأن رفض مقتدى الصدر، فإنه بحسب المصدر، يأتي بسبب خلافات شخصية مع الفياض وليس لقربه من المحور الإيراني، كما يُشاع، إذ إنَّ الصدر بالفعل، يتحالف مع العامري وهو موال لإيران بشكل واضح، ولا يجد الصدر غضاضة في ذلك، فضلًا عن تمرير تحالف الصدر وزراء رشحتهم أحزاب موالية لإيران في العملية السياسية.

ونشط خلال اليومين الماضيين، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني عبر لقائه شخصيات سنيّة في بغداد، يعتقد أنها يمكن أن تساند في إيصال الفياض إلى وزارة الداخلية، إذ التقى قبل يومين رئيس هيئة إفتاء أهل السنة المقرَّبة من إيران بزعامة الشيخ مهدي الصميدعي، وبحث معه تشكيل الحكومة.

العد التنازلي
من جهته، هدَّد النائب عن كتلة سائرون، صباح الساعدي رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ببدء العد التنازلي لحكومته في حال استمراره في الخضوع إلى الإرادات والإملاءات.

وقال الساعدي في بيان، إن “العد التنازلي مؤشر لحكومة عبدالمهدي، إنْ استمر الأخير في الخضوع إلى الإرادات والإملاءات، وما حدث في جلسة البرلمان الأخيرة هو مؤشر على ذلك”.

وأضاف، أن “عبدالمهدي تجاهل رسالة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، التي تطرَّقت إلى إدارة ملف الوزارات الشاغرة وتصحيح الوزارات”، مؤكدًا أنَّ “هذا التجاهل وضع رئيس الحكومة أمام مسؤولياته الدستورية والقانونية والسياسية والوطنية والشعبية”.

شاهد أيضاً

فساد نوري المالكي و نجله أحمد

شهدت قضية اتهام عدد من المسؤولين العراقيين بـ”الفساد”، في صفقة الأسلحة الروسية التي تم إلغاؤها …

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: