المرجعية تؤكد رفضها للعنف السياسي والتهديد وتصفية الخصوم

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 5:34 مساءً
المرجعية تؤكد رفضها للعنف السياسي والتهديد وتصفية الخصوم

اكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ممثل المرجع الأعلى في النجف، علي السيستاني، الجمعة، إن العنف السياسي وتصفية الخصوم وتهديدهم أمر مرفوض، ولا يليق بمن يبتغي العمل السياسي.

وأوضح الكربلائي في خطبة الجمعة من كربلاء اليوم (7 كانون الاول 2018)، إن “استخدام وسائل غير مشروعة للوصول إلى اهداف سياسية، كالقتل للخصوم، وتهديدهم، وتخويفهم، وارعابهم، والصاق التهم بهم من دون دليل، والطعن في سيرتهم أمر مرفوض”.

وأضاف، أنها “وسائل غير صحيحة، وغير لائقة، بمن يبتغي اتخاذ العمل السياسي وسيلة للخدمة وأداء الوظيفة المخصوصة للسياسيين”.

كما وانتقد الكربلائي النزاعات العشائرية، مشيرا الى ان إجلاء العوائل والنهوة أمر من خارج الإسلام.

وبين، ، انه “نلاحظ في بعض العشائر أخذ منطق اللجوء الى العنف والتقاتل، وإصدار الاحكام التي تخالف الشرع والقانون، كما ان من أساليب العنف، الجلوة، حيث تصدر عشيرة باجلاء عائلة من مكان الى منطقة أخرى، وهذا غير موجود بالشرع”.

وعد الكربلائي “النهوة، لونا من الوان العنف المخالف للشرع”، مبينا أن “بعض الرجال يمنعون النساء من الزواج، لسنوات طويلة”.

وأردف، انه “وفي بعض مناطق الوسط والجنوب، يكتبون على بيت، مطلوب دم، مما يعطل السكن فيه او بيعه او التصرف فيه، وهذا حكم ليس في الشرع ولا الاخلاق”.

وتابع ممثل المرجعية الدينية: اننا “نجدد دعوتنا السابقة للعشائر للكف التام عن جميع الممارسات المخالفة للتعاليم الشرعية والأخلاقية والوطنية، وهي تمثل ظلما فاحشا على الكثير من الأبرياء”.

وكان مجلس القضاء الاعلى قد قرر في وقت سابق اعتبار الدكة العشائرية ارهابا، بعد استقحال الظاهرة في العديد من المحافظات العشائرية، وقد حظي القرار بدعم المرجيعية الدينية.

رابط مختصر