الرئيسية / أخبار العراق / الحلفي: على عبد المهدي ان لا يضعنا أمام أزمة جديدة تتعلق بالمرشحين للوزارات

الحلفي: على عبد المهدي ان لا يضعنا أمام أزمة جديدة تتعلق بالمرشحين للوزارات

أفاد القيادي في تحالف “سائرون”، النائب جاسم الحلفي، أن تحالف القوى السياسية لم يمض على ورقة بيضاء لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، يدير من خلالها البلاد كيفما شاء، مبينا أن على عبد المهدي، الذي اختير كمرشح لتسوية الأزمة، بالتوافق، أن “لا يضعنا” أمام أزمة جديدة، تتعلق بالمرشحين للوزارات.

وذكر الحلفي في منشور على حسابه الشخصي”بموقع “فيسبوك” أمس الأربعاء، 5 كانون الأول 2018، أن “‎مجلس النواب الذي تتجه اليه انظار العراقيين ليس مكانا للمجاملات، او مضيفا عشائريا تحل فيه الخصومات بتبويس اللحى، ومجلس النواب ليس ديوانا للترضيات، ولا بيتا لمن يقرر فيه ما يحلو له”.

وأضاف، أن “قرارات وتشريعات مجلس النواب التي يتطلع اليها العراقيون، هدفها الاول هو احلال قطيعة مع طريقة الحكم السابقة، التي انتجت الفوضى واللاعدالة والفقر، بتوفيرها الاجواء لانتعاش الفساد وجعل البلاد مرتعا للتطرف والعنف والإرهاب”.

وأوضح انه “‎لا مجال لإعادة انتاج سلطة تجعلنا ندور في فلك الازمات، التي لا ينتج عنها الا المزيد من الازمات. والناس لم تتظاهر في الشوارع ما يقرب من ثلاث سنوات، متعرضين الى شتى الضغوط واشكال التعنيف والتشهير والتشويه، كي تسمع قرارات لا تنقل العراق خطوة في الاقل نحو الاستقرار والبناء والتنمية”.

واكد الحلفي، “نحن في سائرون لم نتوافق على تسمية رئيس وزراء، متنازلين عن حقنا الدستوري ككتلة أكبر وفق قرار سابق للمحكمة الاتحادية، الا لان الهبة الجماهيرية الباسلة لشباب البصرة المتطلعين الى الانصاف، حاضرة في وجداننا”.

وتابع أنه “حينما تمت تسمية رئيس الوزراء، لم يوقع له صك ابيض بإدارة البلاد كيفما يشاء. بل كان ذلك من اجل الا يصبح موقع رئيس الوزراء، مادة لصراع لا معنى له في ظل معاناة الناس الاليمة، وتطلعهم الى حياة كريمة. وبهذا المعنى لا نجد من الانصاف ان يضعنا اليوم من تم اختياره لتجاوز ازمة اختيار رئيس الوزراء، امام ازمة استكمال الكابينة الوزارية وفقا لمصالح واهواء لا مسوغ لها، وبعيدة عن المعايير التي جرى التوافق عليها”.

وأبدى القيادي في سائرون استغرابه من ‎ما اسماه “الاصرار على فرض شخص معين، وخلق ازمة لا يتحملها الوضع السياسي المأزوم أصلا”، وأضاف “لم يعد مفهوما التمسك بهذه الشخصية او تلك لهذا المرفق او ذاك، في وقت لا يشهد فيه العراق شحة في الكفاءات، ولا توجد صعوبة في العثور على الشخصية النزيهة المستقلة الكفؤة، التي تتبنى مبدأ ومنهج المواطنة. بل قد تكمن الصعوبة في وفرة الكفاءات، التي تترك المرء حائرا في ايها يختار!”.

جدير بالذكر أن مجلس النواب فشل في جلسته الأخيرة أول أمس، بالتصويت على استكمال كابينة عبد المهدي، اثر خلافات مستمرة على المرشحين لبعض الوزارات.

شاهد أيضاً

وظائف شاغرة في الامانة العامة لمجلس الوزراء

أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، الاربعاء، حاجتها لتعيين عدد من الحقوقيين في الدائرة القانونية من …

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: