إيران: ستبقى قواتنا العسكرية في سوريا رغم تهديدات “إسرائيل”

قوات الجيش السوري

طهران – الخليج أونلاين
أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء، أن إيران ستبقي على وجودها العسكري في سوريا، وذلك في أول رد على التهديدات الإسرائيلية باستهدافها ما لم تخرج من هناك.

والإعلان الإيراني جاء بعد يوم من تحذيرات إسرائيلية أطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، داعياً من خلالها إيران إلى إخراج قواتها من سوريا بسرعة وإلا ستكون هدفاً لطيرانها الحربي.

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن الميجر جنرال محمد علي جعفري، قوله: “ستبقي الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مستشاريها العسكريين، وقواتها الثورية وأسلحتها في سوريا”.

وتصريحات نتنياهو جاءت رداً على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية التي قال فيها إن “إيران ليس لها وجود عسكري في سوريا”.

وفي أبريل العام الماضي، تصاعد التوتر بشكل مفاجئ بين إيران و”إسرائيل” بعد تبادل الطرفين هجمات صاروخية في إثر اتهام “إسرائيل” لأول مرة فيلق القدس الإيراني بالمسؤولية عن إطلاق نحو 20 صاروخاً من مواقع في سوريا على أهداف داخل “إسرائيل”.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الثلاثاء في “تل أبيب” أثناء تنصيب رئيس الأركان الجديد الجنرال أفيف كوخافي: “نحن نقدم لهم النصح فقط.. أخرجوا من هناك بسرعة لأننا سنواصل سياستنا.. بشن هجمات عليهم”.

وهذا هو أول تصريح علني للضربات الإسرائيلية في سوريا يصدر عن مسؤول إسرائيلي كبير، وأكد نتنياهو فيها إلى استهداف الطيران الإسرائيلي يوم الجمعة الماضية ما وصفه بأنه “مستودعات إيرانية تحتوي على أسلحة” في مطار دمشق الدولي”.

وأعتبرت وسائل إعلام عبرية أن تصريحات نتنياهو بمثابة تدشين سياسة إسرائيلية جديدة في سوريا تتسم بمزيد من الهجومية التي تستهدف الوجود الإيرانيهناك، الذي دعا إيران إلى مغادرتها قبل شن هجمات موسعة.

وأضاف نتنياهو أن “إسرائيل ضربت أهدافاً إيرانية ولحزب الله في سوريا مئات المرات”، مدعياً بأن “الجيش الإسرائيلي نجح في الحيلولة دون ترسيخ إيران أقدامها عسكرياً في سوريا”.
وتوعد بمنع إيران من التمركز عسكرياً في سوريا، أو الاستمرار في تقدم الدعم لرئيس النظام بشار الأسد إلى جانب روسيا وحزب الله، لافتاً إلى أن “التحدي الأمني المركزي لإسرائيل هو إيران وملحقاتها الإرهابية”.

وتنفي إيران إرسال قوات نظامية إلى سوريا، وتقول إنها تزودها “مستشارين عسكريين ومقاتلين متطوعين من بلدان عدة ليس لتنفيذ عمليات أو المشاركة في المعارك وإنما الردع”، حسب صحيفة لوباريزيان الفرنسية.

وتدخلت إيران في الصراع السوري بوقت مبكر ونشرت بعض قواتها النظامية هناك تحت ذريعة محاربة إرهاب “داعش”، لكن هذه القوات المشكّلة أساساً من مشاة المدفعية والمظليين لم تعد اليوم موجودة في سوريا؛ لأن إيران تعتمد فعلياً على المليشيات الشيعية الموجودة في سوريا وكذلك على حزب الله اللبناني”.

أما عن العدد الحقيقي لهذه القوات أو المستشارين فلا يوجد عدد معين لكن تشير بعض الاحصائيات والبيانات إلى أن العدد يتجاوز 3 آلاف عنصر، فضلاً عن مقتل المئات منهم خلال المعارك.

19015total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: