واشنطن: لا إعفاءات جديدة من العقوبات على النفط الإيراني

قال الممثل الأميركي الخاص لإيران، برايان هوك اليوم السبت، إن واشنطن لا تنظر في أمر منح أي إعفاءات أخرى فيما يتعلق بقطاع النفط الإيراني بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.
وأضاف هوك في مؤتمر صحافي في أبوظبي وفقا لوكالة “رويترز” أن سبب الإعفاءات التي منحت من قبل هو منع ارتفاع أسعار النفط.

وأحجم هوك عن الإفصاح عما تعتزم واشنطن فعله عندما تنتهي مدة الإعفاءات الحالية بنهاية مايو/ أيار المقبل.

ومنحت واشنطن إعفاءات من العقوبات إلى ثماني دول من المشترين الرئيسيين للنفط الإيراني من بينها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، بعد أن أعادت فرض العقوبات على قطاع النفط في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

في السياق، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي اليوم السبت، إن منظمة أوبك ليست عدوا للولايات المتحدة.

وأضاف في مؤتمر صحافي في أبوظبي في تعليقه على العلاقات بين أوبك وكبرى الدول المستهلكة للنفط مثل الولايات المتحدة، أن الطرفين مكملان لبعضهما البعض وليس هناك عداء بينهما، وتوقع المزروعي أن يبلغ متوسط سعر النفط 70 دولارا للبرميل في عام 2019.

من جانبه، أعلن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، الجمعة، أن بلاده خفضت إنتاج النفط في يناير/كانون الثاني الجاري، بمعدل يزيد عن 30 ألف برميل يومياً، في إطار اتفاق “أوبك+”.

وأشار نوفاك في تصريحات صحافية من موسكو اليوم وفقا لوكالة “الأناضول” أن “التخفيض حتى الآن يعادل ما يزيد قليلا عن 30 ألف برميل يوميا، مقارنة مع مستوى أكتوبر/تشرين الأول 2018، وهو رقم أولي”.

وأضاف “نخفض الإنتاج ومن المخطط تخفيضه خلال الشهر الجاري بمقدار 50 ألف برميل يوميا”، مؤكدا أن “موعد اللقاء الوزاري التالي لدول أوبك لم يتم تحديده بعد، ومن المحتمل أن يعقد في أبريل/نيسان المقبل”.

وتشهد أسواق النفط الخام تزايدا في المعروض بسبب زيادة الإنتاج وتذبذب الطلب نتيجة توقعات تباطؤ النمو العالمي للعامين الجاري والمقبل؛ ما دفع الأسعار للهبوط من متوسط 86 دولارا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى نحو 60 دولارا حاليا، بالنسبة لخام برنت.

وتتألف “أوبك+”، من أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، إضافة إلى منتجين مستقلين تقودهم روسيا، والذين اتفقوا على خفض إنتاج النفط، بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، اعتبارا من مطلع 2019، ولمدة 6 شهور.

وهبطت أسعار النفط حوالي 2 % أمس الجمعة في نهاية تعاملات الأسبوع، مرتدة عن تسع جلسات متتالية من المكاسب أثارتها آمال بشأن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، لكنها تشبثت ببعض تلك المكاسب لتنهي الأسبوع على ارتفاع.

وانخفضت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 1.2 دولار، أو 1.95 في المئة، لتبلغ عند التسوية 60.48 دولارا للبرميل.

وتراجعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط دولارا واحدا، أو 1.9 بالمئة، لتسجل عند التسوية 51.59 دولارا للبرميل، لكن الخامين القياسيين كليهما سجلا ثاني أسبوع من المكاسب مع صعود برنت حوالي 6 بالمئة في حين قفز الخام الأميركي 7.6 في المئة.

543total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: