مصادر: الفياض سيمنح فرصة أخيرة لتمريره بإعادة تقديمه خلال الجلسات المقبلة للبرلمان

ذكرت مصادر مطلعة، ان المرشح لحقيبة الداخلية في حكومة عادل عبد المهدي، سيمنح فرصة أخيرة بإعادة تقديمة إلى البرلمان في الجلسات المقبلة، مشيرة إلى انه في حال كسر النصاب خلال الجلسة سيتم استبداله.

ونقلت صحيفة “المدى” عن أوساط مقربة من عبد المهدي، تأكيدها أمس السبت، 12 كانون الثاني 2019، على تراجع حظوظ فالح الفياض كمرشح لحقيبة الداخلية، فيما كشفت أطراف سياسية عن وجود اتفاق ضمني بين رئيس الحكومة والقوى البرلمانية على إرجاء ملف استكمال تشكيل الكابينة الحكومية حتى الانتهاء من إقرار قانون الموازنة الاتحادية لعام 2019، متوقعة أن التصويت على الحقائب الوزارية الثلاث سيكون بعد عطلة الفصل التشريعي الأول.

وافاد النائب عن كتلة “تيار الحكمة” عباس سروط، ان “المفاوضات بين تحالفي الإصلاح والبناء مستمرة ولن تتوقف طيلة الأيام الماضية.. نحاول إيجاد مخرجات توافقية لحسم مرشحي الدفاع والداخلية”، مؤكدا أن “الشعب العراقي ينتظر حسم هذه الخلافات لاستكمال تشكيل الحكومة من أجل تنفيذ البرنامج الذي قدمه رئيس مجلس الوزراء”.

وأضاف أن “التسريبات التي وصلتنا من مكتب رئيس مجلس الوزراء تشير إلى وجود محاولة من قبل عادل عبد المهدي تقضي بتقديم الفياض مرة أخرى أمام البرلمان، لكن في حال كسر النصاب سيتم استبداله”.

من جانبه نفى تحالف “البناء” الأنباء التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام مختلفة، والتي تفيد بترشيح المستشار في رئاسة الجمهورية شروان الوائلي، كبديل عن فالح الفياض لشغل حقيبة الداخلية، مبينا أن “رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي مازال متمسكا بالفياض كمرشح لحقيبة الداخلية”.

وأوضحت الصحيفة أن “ائتلاف دولة القانون وكتلتا صادقون والسند الوطني، تتحفظ على كل المحاولات الساعية لاستبدال فالح الفياض مرشح حقيبة الداخلية رغم المرونة التي تبديها كتلة بدر التي يترأسها هادي العامري”.

من جانبه أكد النائب عن تحالف “المحور الوطني” مقدام الجميلي، ان “الحوارات بين اللإصلاح والبناء حتى هذه اللحظة لم تصل إلى اتفاق على استبدال الفياض أو الإبقاء عليه”، موضحا ان “الإبقاء على ترشيح فالح الفياض مرشحا لحقيبة الداخلية سيبقي الخلاف مستمرا بين الإصلاح والبناء”.

وحذر النائب عن صلاح الدين من استمرار الخلافات على مرشحي الحقائب الأمنية، مبينا إنها تسببت بشل عمل الحكومة وتأخر تنفيذ برنامجها المحدد في سقوف زمنية.

يذكر انه منذ شهر تشرين الثاني الماضي يخوض رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئاسة مجلس النواب حوارات مستمرة مع القوى السياسية من أجل استكمال التصويت على ما تبقى من كابينته الحكومية لكن من دون اتفاق، حيث يرفض تحالف “الإصلاح” المكون من كتل أبرزها سائرون والحكمة والوطنية والنصر مرشح الداخلية فالح الفياض، ويعول على الانسحاب من الجلسات التي يعرض فيها اسمه لتعطيل عملية التصويت.

268total visits,2visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: