رصد تحركات لخلايا “داعش” غربي العراق وتدمير أحد أرتاله … بغداد ــ أكثم سيف الدين

رصدت القوات العراقية تحركات لخلايا تنظيم “داعش” الإرهابي، في الصحراء الغربية لمحافظة الأنبار (غربي البلاد)، بينما تم تدمير أحد أرتاله، فيما تواصل القوات العراقية عمليات التعقب في المناطق الصحراوية في عموم المحافظات المحرّرة.
وتعدّ المناطق الصحراوية، المناطق الوحيدة التي استغلها التنظيم المتطرف كمأوى لخلاياه، التي تعمل على التسلل إلى المدن وتنفيذ أعمال عنف فيها.

وقال مسؤول عسكري في الجيش العراقي لـ”العربي الجديد”، إنّ “القوات العراقية تنفّذ عمليات استطلاع واسعة في الصحراء الغربية للأنبار، وكانت قد رصدت تحركات لخلايا التنظيم خلال تلك العمليات”، مبيناً أنّ “طيران الجيش العراقي الذي يعمل بالتنسيق مع قوات الاستطلاع، رصد تحركات لخلايا التنظيم، ودمر رتلاً له من عجلتين وعدد من العناصر، قرب المنطقة الجنوبية لبلدة الرطبة”.

وأضاف أنّ “عمليات الاستطلاع متواصلة في هذا المحور، ويتم من خلالها حصر تحركات خلايا التنظيم، ومنعها من التحرك”، مبيناً أنّ “القوات كشفت خلال عمليات الاستطلاع عدداً من أنفاق التنظيم، التي تختبئ بها خلاياه، والتي ستتم مهاجمتها خلال الأيام المقبلة”.

وتخوض القوات العراقية عمليات رصد ومتابعة لبقايا “داعش” في المحاور القتالية والمناطق الصحراوية في عموم البلاد، إذ تمكنت اليوم من قتل عدد من عناصر التنظيم، خلال عمليات استطلاع في أقصى شرقي محافظة ديالى (شمال شرق بغداد).

وقال الرائد حسين البياتي، من عمليات دجلة (التشكيل العسكري المسؤول عن أمن محافظتي ديالى وكركوك المتجاورتين) لـ”العربي الجديد”، إنّ “قوة عسكرية بدأت اليوم تنفيذ عمليات استطلاع وتعقب لخلايا داعش، في حوض خانقين، شرقي ديالى، التي تعد منطقة يتحصن فيها بقايا التنظيم”.

وأكد أنّ “العملية التي نفذت بالتنسيق مع طيران الجيش، أسفرت عن قتل خمسة من عناصر التنظيم، عن طريق الجو”، مشيراً إلى أنّ “تلك المناطق بدت شبه خالية من عناصر داعش، وأنّ معلوماتنا تؤكد أنّ بقايا التنظيم لا يشكلون خطراً لقلة عددهم”.

وتخوض القوات الأمنية العراقية، حراكاً واسعاً على مستوى الداخل والجبهات، لقطع الطريق أمام محاولات تنظيم “داعش” الإرهابي، تنفيذ أعمال عنف جديدة، بينما ركزت خطتها العسكرية الأخيرة على ضبط الحدود مع سورية ومنع تسلل عناصر “داعش”.

30total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: